المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسح: زيادة إنتاج أوبك النفطي في مايو عن المستهدف على خلفية انتعاش في نيجيريا

مسح: زيادة إنتاج أوبك النفطي في مايو عن المستهدف على خلفية انتعاش في نيجيريا
مسح: زيادة إنتاج أوبك النفطي في مايو عن المستهدف على خلفية انتعاش في نيجيريا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – خلص مسح أجرته رويترز إلى أن زيادة إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في مايو أيار تجاوزت الزيادة المقررة بموجب اتفاق بين الدول الأعضاء وحلفاء آخرين وذلك للمرة الأولى منذ فبراير شباط، حيث اقترنت زيادة في المعروض السعودي والعراقي مع انتعاش جزئي في نيجيريا.

وتوصل المسح إلى أن الدول العشر الأعضاء في (أوبك) التي يشملها الاتفاق ضخت 24.73 مليون برميل يوميا في مايو أيار، بزيادة قدرها 280 ألف برميل يوميا عن أبريل نيسان، وفي تجاوز للزيادة البالغة 274 ألف برميل يوميا التي نص عليها الاتفاق.

وتخفف أوبك وحلفاؤها، الذين يشكلون ما يعرف بمجموعة أوبك+، تخفيضات الإنتاج التي تعود لعام 2020 مع تعافي الطلب من تبعات جائحة فيروس كورونا. وتجتمع أوبك+ يوم الخميس ومن المتوقع أن تؤكد زيادة الإنتاج المتفق عليها مسبقا على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال مندوب في أوبك+ عن اجتماع الخميس “تأكيد الخطة مرجح لأنه لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك”.

ينص الاتفاق على زيادة قدرها 432 ألف برميل يوميا في مايو أيار من جميع أعضاء أوبك+، منها نحو 274 ألف برميل يوميا يتقاسمها منتجو أوبك العشرة الذين يشملهم الاتفاق.

وجاء الإنتاج أقل من الزيادات التي تم التعهد بها بين شهري أكتوبر تشرين الأول وأبريل نيسان، باستثناء فبراير شباط، وفقا لاستطلاعات لرويترز، إذ افتقر العديد من المنتجين إلى القدرة على ضخ المزيد من الخام بسبب عدم كفاية الاستثمار التي اشتدت وطأتها بسبب الجائحة.

ونتيجة لذلك، يضخ أعضاء أوبك العشرة أقل كثيرا عن حصصهم في ظل الاتفاق. ووجد المسح أن امتثال أوبك للتخفيضات التي تعهدت بها ارتفع إلى 178 بالمئة من 164 بالمئة في أبريل نيسان.

وخلص المسح إلى أن إجمالي إنتاج أوبك ارتفع بمقدار 170 ألف برميل يوميا إلى 28.76 مليون برميل يوميا. وأدى انخفاض الإنتاج في ليبيا وإيران، وكلاهما مُعفى من اتفاق أوبك+، إلى الحد من مجمل الزيادة.

* السعودية ونيجيريا

وجد المسح أن أكبر زيادة في مايو أيار بلغت 100 ألف برميل يوميا وجاءت من السعودية.

وسجلت نيجيريا ثاني أكبر زيادة وبلغت 70 ألف برميل يوميا. وتشير بيانات الشحن إلى زيادة الصادرات من نيجيريا في مايو أيار على الرغم من أن تدفق الإمدادات من خامها الرئيسي (بوني الخفيف) لا يزال تحت ظروف قاهرة.

وقدمت الكويت والعراق زيادات أقل بلغت 40 ألف برميل يوميا و30 ألف برميل يوميا على الترتيب، في حين أضافت دولة الإمارات العربية 20 ألف برميل يوميا.

ووجد المسح أن الإنتاج لم يزد في الكونجو وغينيا الاستوائية والجابون بسبب نقص الطاقة الإنتاجية.

وكان أكبر انخفاض في ليبيا حيث انخفضت الإمدادات بمقدار 70 ألف برميل يوميا مع استمرار الاضطرابات التي قيدت قدرة البلاد على الإنتاج.

كما قل الإنتاج في إيران. وقالت مصادر خلال المسح إن الصادرات تراجعت لأسباب منها أن إيران تشحن كميات أقل من النفط إلى الصين منذ بداية حرب أوكرانيا بعد أن فضلت بكين الخام الروسي الأرخص سعرا.

واستمر الإنتاج في فنزويلا، المنتج الثالث المستثنى من اتفاق أوبك+، في الارتفاع.

يهدف مسح رويترز إلى تتبع المعروض في السوق. ويستند إلى بيانات للشحن مقدمة من مصادر خارجية وبيانات تدفقات الخام من رفينيتيف ايكون وكذلك معلومات من شركات لرصد الناقلات مثل بترو-لوجستكس، فضلا عن معلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأوبك ومستشارين.