Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

البابا ليو الرابع عشر يدعو إلى السلام في أول رسالة عيد الفصح: ليضع حاملو السلاح أسلحتهم جانبًا

البابا ليو الرابع عشر يخاطب المؤمنين بعد أن ألقى كلمة البركة Urbi et Orbi - وتعني باللاتينية "إلى مدينة روما والعالم" - من اللوغيا المركزية لبازي القديس بطرس
البابا ليو الرابع عشر يخاطب المؤمنين بعد أن ألقى كلمة البركة Urbi et Orbi - وتعني باللاتينية "إلى مدينة روما والعالم" - من اللوغيا المركزية لبازي القديس بطرس حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: euronews
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في مباركة عيد الفصح النابضة بالحياة، يطلق البابا لاون الرابع عشر رسالة سلام مستوحاة من القيامة و"انتصار الحياة على الموت" وبمعنى عميق للنقد السياسي موجّهة إلى "الذين يملكون القوة" لوقف الحروب والانتهاكات ضد الضعفاء

وجّه البابا ليو الرابع عشر نداءً قويًا من أجل السلام في أول رسالة عيد الفصح خلال حبريته، داعيًا إلى وقف الحروب وإعلاء صوت الحوار بدل القوة.

اعلان
اعلان

وأعلن البابا أمام أكثر من خمسين ألف مؤمن تجمعوا في ساحة القديس بطرس المشمسة في الفاتيكان: "ليضع الذين يحملون السلاح أسلحتهم جانبًا، وليختر الذين يملكون القدرة على إشعال الحروب طريق السلام".

وخلال كلمته التي سبقت بركة عيد الفصح التقليدية "إلى المدينة والعالم"، شدّد البابا على أن السلام الحقيقي لا يتحقق بالقوة، بل بالحوار والتلاقي بين الشعوب. وقال: "ليس سلامًا يُفرض بالقوة، بل سلام يُبنى بالحوار. وليس بإرادة الهيمنة على الآخر، بل بلقائه".

كما حذّر من الاعتياد على مشاهد العنف في العالم، قائلاً إن البشرية لا ينبغي أن تستسلم للشر. واستعاد في كلمته رسالة البابا فرنسيس في أحد أعياد الفصح السابقة، عندما حذّر من "عولمة اللامبالاة".

وأضاف: "السلام الذي يقدّمه لنا المسيح ليس مجرد صمت للأسلحة، بل سلام يلمس قلب الإنسان ويغيّره".

القيامة وانتصار الحياة على الموت

وفي عظته خلال قداس عيد الفصح، ركّز البابا ليو الرابع عشر على معنى القيامة بوصفها رمزًا لانتصار الحياة على الموت، مشيرًا إلى أن هذا الإيمان يشكّل أساسًا لبناء السلام في العالم.

وقال إن الموت يظهر بأشكال متعددة في حياة البشر، منها الظلم والأنانية السياسية واضطهاد الفقراء وإهمال الفئات الأضعف.

وأضاف أن الموت يتجلّى أيضًا في العنف المنتشر في العالم، وفي صرخات الألم الناتجة عن الانتهاكات التي تطال الضعفاء، وعن السعي الجشع وراء الربح الذي يستنزف موارد الأرض، وكذلك في ويلات الحروب التي تقتل وتدمّر.

ورغم ذلك، شدّد البابا على رسالة الرجاء، قائلاً: "الرب حيّ ويبقى معنا، ومن خلال نور القيامة الذي يشق ظلمات العالم، يولد في قلوبنا الأمل".

ويُعد عيد الفصح أهم الأعياد في التقويم المسيحي، إذ يرمز إلى العبور من الموت إلى الحياة من خلال قيامة المسيح.

وفي ختام الاحتفال، وجّه البابا ليو الرابع عشر تهانيه للمؤمنين بعيد الفصح بعدة لغات، من بينها اللغة العربية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

البابا ليو الرابع عشر يختتم درب الصليب كاملاً في الكولوسيوم بنداء من أجل السلام في الجمعة العظيمة

"صنّاع الحروب مسؤولون أمام الله".. البابا ليو الرابع عشر يجدد الدعوة إلى السلام في "الجمعة العظيمة"

البابا ليو الرابع عشر يدعو إلى السلام في أول رسالة عيد الفصح: ليضع حاملو السلاح أسلحتهم جانبًا