Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن: قواتنا تدمر 3 ناقلات نفط إيرانية بعد استهداف الحرس الثوري سفن حربية

ترسو سفن تجارية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس في إيران، يوم الجمعة 4 أيلول 2026.
ترسو سفن تجارية في مضيق هرمز قبالة سواحل بندر عباس في إيران، يوم الجمعة الرابع من أيلول 2026. حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: Euronews Persian
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر في بيان: "لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وإذا لزم الأمر، تدمير أسطول إيران النفطي المحدود والمعرّض".

قالت القوات المسلحة الأمريكية يوم السبت إن قواتها استهدفت ودمّرت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بعدما أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية كانتا تقومان بدوريات في المنطقة.

اعلان
اعلان

وقالت القيادة المركزية الأمريكية ("سنتكوم") في بيان إن حاملة طائرات أمريكية ومدمرة بحرية تمكنتا من "تفادي عدة هجمات إيرانية غير مبررة بنجاح"، مؤكدة عدم إصابة أي من أفراد الطاقم الأمريكي.

وتابع البيان: "عقب فشل الهجمات الإيرانية، عطلت القيادة المركزية بشكل دائم ناقلتي النفط الخام التابعتين للحرس الثوري \"M/T Downy\" قبالة سواحل جزيرة خرج و\"M/T Stark 1\" قرب جاسك".

وأضاف: "كما دمّرت القوات الأمريكية بالكامل ناقلة النفط الخام الفارغة \"M/T Kylo\" المعروفة أيضا باسم \"Noxen\" في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في عدة مواقع حساسة لجعلها غير صالحة للإبحار، وذلك بعد أن طُلب من الطاقم إخلاؤها".

قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري "واضحة": "إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنفرض ثمنا اقتصاديا أعلى عبر تدمير ثلاث من سفنكم".

وأضاف: "لن نتردد في الدفاع عن القوات الأمريكية، وسنقوم عند الضرورة بتدمير أسطول النفط الإيراني المحدود والمعرّض".

كانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن ناقلة نفط إيرانية تعرّضت لضربة من القوات الأمريكية قرب جزيرة خرج صباح السبت، على مقربة من مضيق هرمز.

وبحسب التقارير الأولية نفسها، سُمعت عدة انفجارات وقيل إن الناقلة أُخليت من الطاقم، من دون الإبلاغ عن سقوط ضحايا في ذلك الحين.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تقارير تحدثت عن إطلاق طهران صواريخ مضادة للسفن باتجاه قطع بحرية في مضيق هرمز، من دون أن تقدّم وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل عن الأهداف أو عن حجم الأضرار التي خلفتها هذه الهجمات المزعومة.

واستؤنف التوتر بين البلدين الأحد الماضي بعدما نفذت القوات الأمريكية غارات على منصات إطلاق صواريخ إيرانية في المضيق، الذي يعد ممرا استراتيجيا لنقل الطاقة وكان في صلب المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب في إيران في أواخر شباط/فبراير.

وقالت القيادة المركزية إنها اتخذت "إجراء محدودا ودقيقا" ضد قوات زرع الألغام التابعة للحرس الثوري، والتي قالت إنها شكّلت "تهديدا وشيكا" في هذا الممر المائي.

وأكد الحرس الثوري أن الضربات استهدفت جزيرة لارك وتوعّد بالرد، قبل أن يشن لاحقا هجماته الخاصة على قواعد أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

ونفذت قوات القيادة المركزية موجة أخرى من الغارات يوم الثلاثاء، استهدفت، بحسب قولها، مواقع دفاع جوي للحرس الثوري، وقدرات زرع الألغام، ومنظومات رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، ومواقع اتصالات.

وقالت إن هذه الخطوة جاءت ردا على "محاولات الهجوم الأخيرة التي نفذها الحرس الثوري ضد الملاحة التجارية في مضيق هرمز".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

واشنطن تقول إن الاتحاد الأوروبي انضم لحملة عقوبات جديدة على إيران لكن بروكسل تكتفي بتأييدها

رحلات جديدة رغم المخاوف الأمنية.. ترامب يواصل استخدام "إير فورس وان" المهداة من قطر

إيران تدرس تصعيداً أخطر ضد أميركا.. هل تنتقل الحرب من الشرق الأوسط إلى الداخل الأميركي؟