عاجل

عاجل

الكرملين يعزو تقرير "الأموال القذرة" إلى هيستيريا الخوف من روسيا في بريطانيا

تقرأ الآن:

الكرملين يعزو تقرير "الأموال القذرة" إلى هيستيريا الخوف من روسيا في بريطانيا

الكرملين يعزو تقرير "الأموال القذرة" إلى هيستيريا الخوف من روسيا في بريطانيا
© Copyright :
REUTERS/Peter Nicholls/File Photo
حجم النص Aa Aa

قال الكرملين يوم الاثنين إن تقريرا أعده نواب بريطانيون عن أموال روسية "قذرة" ببريطانيا يعد دليلاً على وجود هيستيريا (الروسوفوبيا) أو الخوف من روسيا في بريطانيا والمنافسة غير العادلة ضد الشركات الروسية بحسب وصف المتحدث باسم الكرملين.

وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الاثنين إن بريطانيا عازمة على مواجهة مشكلة تدفق الأموال غير المشروعة بعد تقرير من نواب في البرلمان قال إن أموالا روسية يتم غسلها في مؤسسات مالية بريطانية تضر بالأمن القومي.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف يوم الاثنين "هذا ليس سوى أحدث خطوة في المنافسة العدائية غير العادلة"

تقارير: بريطانيا هي المقصد الأول لغسيل الأموال الروسية

وقالت لجنة تشريعية بريطانية اليوم الاثنين إن الأموال الروسية المخبأة في أصول بريطانية ويتم غسلها في مؤسسات لندن المالية تضر بجهود الحكومة الرامية لاتخاذ موقف ضد سياسة موسكو الخارجية العدائية.

وجاء في تقرير للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان أن الأموال الروسية تقوض انتقاد بريطانيا للكرملين وتدعم ما وصفه التقرير بحملة الرئيس فلاديمير بوتين "لتخريب النظام الدولي القائم على قواعد". وقالت اللجنة إن على بريطانيا أن تعمل مع الحلفاء الدوليين لجعل الأمر أكثر صعوبة على روسيا لإصدار السندات الدولية، التي لا تخضع للعقوبات، عبر بنوك خاضعة للعقوبات وهي ممارسة قال التقرير إنها تقوض الجهود الرامية إلى كبح السلوك الروسي.

وتابع التقرير "حجم أسواق المال في لندن وأهميتها للمستثمرين الروس يعطي بريطانيا ميزة كبيرة على الكرملين".

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا هذا الشهر إن مئات المليارات من الجنيهات الاسترلينية التي تخرج من عمليات غسل الأموال تؤثر على بريطانيا سنويا وإن بريطانيا أصبحت وجهة رئيسية للروس الذين يسعون لإضفاء الشرعية على إيرادات الفساد.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

واستفاد المركز المالي في بريطانيا بشكل كبير من التدفق الهائل للأموال الروسية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 وظلت لندن العاصمة الغربية المفضلة للمسؤولين الروس الذين يتباهون بثرواتهم في أرقى الأماكن في أوروبا. لكن بريطانيا قادت تحركات دبلوماسية دولية ضد روسيا في أعقاب تسميم عميل روسي سابق ببريطانيا في هجوم اتهمت فيه الحكومة الكرملين. ونفت موسكو ضلوعها في الواقعة.

المصدر: رويترز