عاجل

عاجل

طرد مهاجرين أفارقة من الجزائر للاشتباه في انتمائهم إلى "أنصار الدين"

تقرأ الآن:

طرد مهاجرين أفارقة من الجزائر للاشتباه في انتمائهم إلى "أنصار الدين"

طرد مهاجرين أفارقة من الجزائر للاشتباه في انتمائهم إلى "أنصار الدين"
حجم النص Aa Aa

أكدت مصادر أمنية جزائرية أنّ السلطات قررت طرد 105 رعية من مالي بسبب عضويتهم في جماعة "أنصار الدين" حيث أصدرت المحكمة في الجزائر العاصمة قرارا بطرد ماليين يشتبه في انتمائهم إلى الجماعة المتشددة. ويعدّ هذا الإجراء هو الأول من نوعه، الذي تتخذه الجزائر ضد الجماعة المتشددة.

وكانت الأمم المتحدة، قد دعت السلطات الجزائرية منذ يوم إلى الكف عن اعتقال وطرد المهاجرين القادمين من افريقيا جنوب الصحراء، والذين يقيمون على الأراضي الجزائرية.

وقد رفضت الجزائر الانتقادات التي وجهت إليها في هذا الشأن حيث أكدت أنها تواجه تدفقا ضخما من اللاجئين غير الشرعيين القادمين إليها عبر حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر.

وسبق وأن أعلن متطرفون على صلة بالمتشدد إياد أغ غالي القيادي في جماعة "أنصار الدين" مسؤوليتهم عن عشرات الهجمات على قوات من مالي والأمم المتحدة وفرنسا تتمركز في صحراء بشمال مالي.

للمزيد:

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، نور الدين بدوي، قد أعلن بداية شهر أبريل-نيسان الماضي، أن السلطات قامت بترحيل 27 ألف مهاجر أفريقي إلى بلدانهم بالاتفاق مع حكوماتهم، أغلبهم من مالي والنيجر، نافياً أن يكون هؤلاء المهاجرون قد تعرضوا لسوء معاملة كما أوردت بعض المنظمات الحقوقية في تقاريرها.

وهاجم مهاجرون مرحلون من الجزائر إلى مالي مقر السفارة الجزائرية في باماكو، في وقت سابق، احتجاجاً على ما اعتبروه “عمليات ترحيل قاسية من الجزائر، ودفعهم إلى مصير مجهول في الصحراء بعد الحدود الجزائرية”.

وتفيد التقديرات أن أكثر من 100 ألف مهاجر ونازح دخلوا إلى الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، قادمين من 16 دولة من الساحل ودول جنوب الصحراء، وحسب المعلومات التي أوردتها وزارة الداخلية الجزائرية، فقد توافد هؤلاء عبر مدن برج الحواس وبرج باجي مختار وعين قزام وتين زواتين وتمنراست، محاولين الانتقال إلى مدن الشمال الجزائري للإقامة والعمل في المزارع وورشات البناء، حيث أقام المهاجرون في أغلب المدن مخيمات عشوائية تحت الجسور وفي ضواحي المدن.