عاجل

عاجل

أغنية اجتماعية تثير بعض الجماعات الدينية في نيجيريا

تقرأ الآن:

أغنية اجتماعية تثير بعض الجماعات الدينية في نيجيريا

المغني فالز
حجم النص Aa Aa

استوحى فنان نيجيري أغنيته "هذي نيجيريا" من أغنية "هذي أمريكا للمغني "تشايلديش غامبينو"، طرح فيها قضايا عديدة تعاني منها بلده.

لكن هذه الأغنية تسببت بإثارة بعض المسلمين في البلد، مشددين بأنها أظهرت قبيلة الفولاني بطريقة غير صحيحة، فظهرت بنات من هذه القبيلة يرقصن بطريقة سيئة.

جمعية "حقوق المسلمين" نشرت بيانا أكدت فيه أنه لا داع لظهور البنات يرقصن بهذه الطريقة في الفيديو، حيث كن يرقصن وكأنهن تحت تأثير المخدرات، وطالبت بإزالة بعض المشاهد، مهددين بمقاضاة الفنان.

البروفيسبور إيشاك أكينتولا قال:"في حال كنا جميعا نيجريين، فعلينا ألا نحرض فريقا على آخر، من ناحية ثانية فقد أظهر بنات الشيبوك بطريقة سيئة، كل ما نطلبه منه هو أن يغير بعض المشاهد، إن أراد أن يبقي الفتيات المحجبات فليحذف مقاطع الرقص التي ظهرن فيها، يمكن أن يظهرهن بطريقة واقعية أكثر".

فلورين آكا فالز صاحب الأغنية قال:"الحجاب الذي كانت الفتيات يضعنه أثناء الرقص في الفيديو رمزي فقط، لا يجب أن يعترض البعض وأن يقولوا بأن هذا العمل يثير الكراهية، ويحرض على العنف، وهؤلاء أساؤوا فهم الفيديو بالكامل، فهو يحمل رسالة واضحة، عن الفتيات من تلك المنطقة اللاتي يتم خطفهن، ولا أحد يتفاعل مع هذه القضية، حتى أن استجابة الحكومة لشكاوي الأهالي بهذه الحالات بطيئة جدا".

المزيد من الأخبار على يورونيوز عربي:

تركيا تقيم مواقع عسكرية شمال العراق

مقتل 44 شخصا في غارات روسية على إدلب

شاهد: كيف استقبل الرئيس الشيشاني اللاعب المصري محمد صلاح؟

سيشوغ اغوشا، ناشط مدني قال:" اظهار الحجاب في المقطع ليس بالأمر المهم، لأن فالز أراد أن يوصل رسالة معينة لمتابعيه، وهذه أفضل طريقة لإيصالها، في الفيديو ظهر أحد القسيسين، ولم يحتج أحد على هذه النقطة، لذلك لا داعي لإثارة الأمر".

سعادة إبراهيم قال:"مشكلتي مع هذا الفيديو كان بطرحه، أو بالصورة النمطية التي حاول وضع قبيلة "الفولاني" فيها، وهذا شيء أنتقده".

فالز أكد أن أكثر ما يمكن أن يقدمه الفنان هو استخدام صوته لقضايا مُحقة وأن سيستمر بين الحين والآخر بتقديم أغنيات فيها طرح اجتماعي وإنساني.

يذكر أن النيجيريين يدينون بالمسيحية والإسلام حيث يشكل أصحاب كل دين حوالي النصف، كما أن هنالك حوالي 200 مجموعة عرقية، وأن جماعة بوكو حرام كانت قد اختطفت حوالي 200 فتاة منذ سنوات، تم العثور على 106 منهن، والبقية لا يعرف مصيرهن.