عاجل

توسيع الإتحاد الأوربي: حلم لتحقيق الرخاء العالمي؟

 محادثة
توسيع الإتحاد الأوربي: حلم لتحقيق الرخاء العالمي؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في العام 1957 ، بلجيكا، وفرنسا ، وايطاليا، ولوكسمبورغ ، وهولندا و ألمانيا الغربية هي الدول التي أنشأت الجماعة الاقتصادية الأوروبية.
في العام 1973 إنظمت إليها الدنمارك وايرلندا و المملكة المتحدة . في العام 1979 تم إنتخاب البرلمان الأوربي لأول مرة بالإقتراع المباشر العام.
في العام 1981 إنظمت إليه اليونان. بعد أربع سنوات، تم التوقيع على اتفاق شنغن بينما خرجت غرينلاند من المجموعة .
من ثم، تم إنضمام اسبانيا و البرتغال. بعد سقوط الستار الحديدي، إنضمت ألمانيا الموحدة إلى المجموعة.ثم النمسا والسويد و فنلندا . أكبر توسع فيه كان في العام 2004. حيث إنضم إلى الإتحاد 10 أعضاء جدد. ثم رومانيا و بلغاريا بعد ثلاث سنوات.
في العام 2013 ، آخر دولة إنضمت إليه هي كرواتيا . 28 دولة ، وهناك دول آخرى تريد ان تتبع هذا الطريق. كرواتيا في الاتحاد الأوروبي منذ عشرة أشهر فقط . منذ خمس سنوات، تعاني من الركود وإرتفاع معدلات البطالة وقلة التضخم بسبب قلة الطلب المحلي .
هناك ضعف في إستقرار قطاعيها العام والخاص . الإنضمام لم يحقق الفوائد الاقتصادية السريعة، بيد أن المسؤولين الكروات ينظرون إليه كإجراء طويل الأمد لقلب صفحة حروب التسعينيات والإستفادة من التنمية الاقتصادية المشتركة. الإنضمام لم يغير التقاليد ، كإطلاق المدفع يومياً في الساعة الثانية عشرة ظهراً من برج زغرب ، بيد انه أثر على شركات القطاع الخاص التي تواجه صعوبة التكيف مع البيئة الإقتصادية الجديدة. كرواتيا تركز الآن على جذب الكثير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة . المواقع السياحية يمكن ان تكون نقطة الإنطلاق لجذب هذه الأموال ليس لقطاع السياحة فقط بل وللقطاعات الأخرى ايضا. بدخول كرواتيا إلى الاتحاد الأوروبي، تضاعفت نسبة دخول الأموال الأوروبية سبع مرات . انها تمثل ( 1.5) مليار يورو سنويا، أي ما
يعادل أكثر من درجتين مئويتين من الناتج المحلي الإجمالي لغاية عام 2020 . للحصول على هذه الأموال على الحكومة الكرواتية أن تخصص واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الكرواتي للتمويل المشترك للمشاريع التي تحتاج إلى مساعدات.
اذن، القدرة التنافسية و تحقيق النمو الاقتصادي هي التحديات الرئيسية للاقتصاد الكرواتي . النقابات العمالية تؤكد أنها ساعدت على الانتعاش.
كرواتيا هي الدولة الأوربية الوحيدة مع اليونان ، التي تعاني من تقلص إقتصاد باطراد منذ العام 2008 .هذا العام، هناك توقع لمزيد من الانخفاض. و في العام المقبل، النمو سيكون هامشيا .

صربيا والإتحاد الأوربي

إتفاقات بروكسل في أبريل/ نيسان لعام 2013 هي التي ادت إلى بدء مفاوضات الإنضمام: بلغراد لا تعترف باستقلال كوسوفو بيد انه تم تطبيع العلاقات مع بريشتينا . “ المفاوضات تتالف من 35 خمسة وثلاثين فصلاً ، بعدد قوانين حقوق الجماعة . اليوم، تم تنفيذ نصفها او انها قيد التنفيذ. الخطوة المقبلة الحاسمة هي التحقق من التنفيذ الفعال للإصلاحات الضرورية .

من بين الفصول الأكثر حساسية، القضاء و الحقوق الأساسية والحرية و الأمن ، والرقابة المالية .

الأزمة الاقتصادية التي إجتاحت أوروبا قادت المؤسسات إلى تشديد معايير الانضمام الى الاتحاد الأوربي .
لذلك، بالنسبة لصربيا ، كغيرها من البلدان المرشحة للانضمام إلى الاتحاد ، الامتثال للمعايير المالية والاقتصادية الأوروبية يعد تحدياً كبيراً.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox