ابحثوا عنا
اعلان

الجمهوريون يمنحون بطاقة بيضاء لأوباما بشأن إتفاق الشراكة عبر الأطلسي

جاري تحميل الفيديو
الجمهوريون يمنحون بطاقة بيضاء لأوباما بشأن إتفاق الشراكة عبر الأطلسي
حقوق النشر 
بقلم: Euronews
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

بعد إنطلاق الجولة التاسعة من المفاوضات حول اتفاقيات التبادل الحر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و 11 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ،

بعد إنطلاق الجولة التاسعة من المفاوضات حول اتفاقيات التبادل الحر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و 11 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي تتبنى مشروع قانون يمنح الرئيس أوباما مجالا أكبرومرونة للتفاوض حول اتفاقيات التجارة الحرة، كما يقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

اعلان
اعلان

جون كيري وزير الخارجية الامريكي:
“ إتفاق الشراكة عبر الأطلسي سيعزز جهودنا المشتركة لمكافحة العنف الناجم عن التطرف، ودعم سيادة أوكرانيا، وبناء أمن الطاقة، كما سيساعدنا في معالجة المشاكل العالمية مثل انتشار الأسلحة النووية وتغير المناخ “

الإتفاقية المنتظرة تواجه شكوكا من البعض حيث يرون أنها ستفيد الشركات فقط في حين ستقلل من معايير حماية المستهلكين، كما يقول هذا الخبير الألماني.

مارشال فوند خبير إقتصادي ألماني:
“نحن نتحفظ على بعض القضايا كتلك المتعلقة بلحوم الدواجن المكلورة، غير أن هذا الإتفاق يحمل عدة فوائد”.

يسار الحزب الديمقراطي الأمريكي، المتحالف مع النقابات الكبيرة، يرفض هذا الإتفاق، لأنه يعتبر فتح الأسواق الأمريكية، إضعافا للقطاعات الصناعية في البلاد.

على الصعيد الداخلي، إدارة أوباما تحظى بالمزيد من الدعم من الجمهورين لتوقيع الإتفاق وهذا ما قد يضع المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية المقبلة هيلاري كلينتون في موقف صعب، خاصة وأن قطاع التجارة قد يشكل قضية رئيسية في حملة رئاسيات 2016 يقول مراسل يورونيوز من واشنطن ستيفان جروب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"هدفهم الترهيب".. إلهان عمر تكشف تفاصيل تفتيش منزلها وتوجّه اتهامات لإدارة ترامب

مفاوضات في فلوريدا.. إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله ولبنان يرفض التنسيق العسكري المباشر

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ: إسرائيل ليست حليفاً لأمريكا بل تجرّها إلى حروب لا تخدم مصالحها