لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أزياء الأربعينيات ممهورة بمرحلة التقشف خلال الحرب

أزياء الأربعينيات ممهورة بمرحلة التقشف خلال الحرب
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قاسى البريطانيون الفاقة كغيرهم من الأوروبيين، خلال سنوات الحرب العالمية الثانية. في 8 من أيار/مايو من العام 1945 أعلن النصر على النازية وخرجت الأسرة الملكية تحي الجماهير الفرحة بالنصر والآملة بطي صفحة عصيبة من الخوف والعوز.

في متحف الحرب الإمبراطوري في العاصمة لندن، يقدم معرض عن أزياء الحرب العالمية الثانية بعنوان فاشين أون ذي راشين. حقبة ارتبط فيها كل من الغذاء والملابس بقسائم الإعانة التي تقدمها الدولة. معامل الغزل والنسيج ومصانع الأحذية كانت تستخدم مواردها المحدودة لتصنيع ما يلزم لكساء الجنود على الجبهات.

الباحث التاريخية لوار كلوتينغ تقول: “بحلول 1941، اتخذت الحكومة قرار إدخال الملابس ضمن نظام قسائم التقنين، الناس كانوا وقتها معتادين على التزود بالطعام بواسطة القسائم. مع نظام التقنين أصبح بإمكان كل شخص الحصولَ على زي جديد واحد كل عام. وخيارات الملابس أصبحت محدودة للغاية.”

في تلك الحقبة أطلقت الحملات لتشجيع الناس على إصلاح الثياب البالية وحياكة قطع جديدة من الملابس القديمة. النقص في الأقمشة غيَّر من شكل الأزياء لتصبح أكثر تقشفاً مع أزرار وجيوب وثنيات أقل.

تحمل الباحثة كلوتينغ: “ماعرفناه في زمن الحرب هو اتجاه جديد محكوم بظروف الحرب. أصحبت الأزياء بسيطة وخالية من التفاصيل، كانت مرتبة المظهر. وهو ما نعرفه اليوم بثياب مرحلة الأربعينات.”

نهاية الحرب لم تكن نهاية لمرحلة قسام الإعانة في بريطانيا، حيث استمرت قسائم الملابس إلى 1949. والتقنين في الطعام استمر حتى عام 1954.

معرض “فاشين أون ذي راشين” مستمر حتى نهاية شهر آب أغسطس في متحف الحرب الإمبراطوري في لندن.