ابحثوا عنا
اعلان

التوتر يزداد في مستوطنة عامونا الإسرائيلية مع اقتراب موعد إخلائها وإزالتها

جاري تحميل الفيديو
التوتر يزداد في مستوطنة عامونا الإسرائيلية مع اقتراب موعد إخلائها وإزالتها
حقوق النشر 
بقلم: Euronews
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بوجوب إخلاء وإزالة مستوطنة عامونا العشوائية، التي أقيمت في تسعينيات القرن الماضي في شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، المستوطنون يرفضون الانصياع للقرار وي

بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بوجوب إخلاء وإزالة مستوطنة عامونا العشوائية، التي أقيمت في تسعينيات القرن الماضي في شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، المستوطنون يرفضون الانصياع للقرار ويقررون مقاومة السلطات وبدأوا بسد المنافذ إلى هذه المجموعة السكنية بالمتاريس.

اعلان
اعلان

قائد الحركة الرافضة للقرار في عامونا أفيخاي بوهارون قال:

“أنا أعي بأن قوات الأمن ستأتي خلال بضع ساعات لطرد السكان، لكننا سنخوض معركة قوية وحاسمة معهم ضد اقتلاع عائلات من ديارها وكل السكان من مكانهم وضد المساس بحياة اليهود التي نشأت في يهوذا والسامرة (الضفة الغربية) مهد الشعب اليهودي. لقد عدنا إلى وطننا وليس في نيتنا الاعتذار عن ذلك”.

وبالنسبة للطالب الديني إلياهو لانْسْبيرْغ، “أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل. نحن لا نوافق على التنازل عن أيِّ سنتيمتر من أرض إسرائيل ونرفضه. وحتى لو فشلنا في معركة فإننا سنكسب الحرب في نهاية المطاف”.

المحكمة العليا حكمت بضرورة تفكيك المستوطنة التي أُقيمت على أراض فلسطينية خاصة ويسكنها حوالي مائتيْن إلى ثلاثمائة مستوطن في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الثاني كآخر أجل، مما قد يؤدي إلى تصادُم بين المستوطنين وقوات الامن التي ستُشرف على إخلائها.

في العام ألفين وستة، وقعت مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومستوطنين في عملية إخلاء مستوطنة عشوائية في المنطقة ذاتها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الجيش الإسرائيلي يحتجز مرشحًا ديمقراطيًا للكونغرس وعشرات المتطوعين خلال قطف الزيتون بالضفة الغربية

من صناديق الاقتراع إلى حسابات الحكم.. ما سيناريوهات اليوم التالي للانتخابات في إسرائيل؟

إسرائيل ترصد تحركات عسكرية إيرانية "مقلقة".. هل تندلع مواجهة جديدة قبل الانتخابات؟