لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

روسيا في مواجهة الحركات الجهادوية

 محادثة
روسيا في مواجهة الحركات الجهادوية
حجم النص Aa Aa

في تشرين الأول من العام الماضي، اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب الروسية أحد المنازل في منطقة نازران الواقعة في عاصمة انغوشيا شمال القوقاز وقامت بتصفية ستة مسلحين اسلاماويين، مشيرة إلى أنهم ينتمون إلى ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وأن أحدهم سبق له القتال في صفوف هذا التنظيم في سوريا

السلطات الروسية، تدرك جيدا أن آلاف الأشخاص الناطقين بالروسية انضموا إلى صفوف داعش في السنوات الأخيرة، معظمهم وصلوا إلى سوريا خلال العام 2013 و تقدر أعدادهم اليوم بحوالي خمسة آلاف شخص

في 2015، أصبحت روسيا طرفا في النزاع الدائر في سوريا 2015، من خلال الضربات الجوية الهادفة لدعم نظام بشار الأسد

الغارات الجوية الروسية، استهدفت أساسا المحافظات السورية التي تضم عددا كبيرا من المقاتلين، القادمين من منطقة شمال القوقاز والتي لم تعرف الإستقرار منذ حرب الشيشان
لكن في الفترة الأخيرة، التحق مقاتلون من آسيا الوسطى، وطاجيكستان أيضا، بالجماعات الجهادوية في سوريا

تنظيم داعش يطلق على هؤلاء المقاتلين “ الشيشانيون“، نسبة إلى أبي عمر الشيشاني، الذي بايع التنظيم المتطرف في العام 2013، واصبح قائدا عسكريا في سوريا قبل أن يقتل في العراق العام 2016

لكن هل تبنى هؤلاء المقاتلون قضية التنظيم المتطرف؟ أم أنهم ذهبوا إلى سوريا كي يستعدوا لمعارك أخرى؟ تلك هي مخاوف موسكو