عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/04

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/04

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/12/04
حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

ماريو سنتينو..رئيس مجموعة اليورو..جعل من البرتغال قصة نجاح

منذ العام 2011،وبعد دخول الترويكا إلى السلطة في البرتغال تركت الحكومة إجراءات العجز المفرط في وقت مبكر من هذا العام، وصار ينمو اقتصادها هذا العام بنسبة 2.6 في المئة، مع مستوى بطالة حوالي 8،5 في المئة. وهي تعتبر قصة نجاح من قبل المحللين الدوليين والأوروبيين. هذا و انتخب وزراء مال الدول الـ 19 الأعضاء في مجموعة اليورو اليوم (الإثنين) في بروكسل، البرتغالي ماريو سنتينو رئيساً للمجموعة، بحسب ما أعلن «مجلس الاتحاد الأوروبي»..
ماريو سنتينو الذي انضم إلى الحكومة البرتغالية للمرة الأولى العام 2015، أستاذ اقتصاد يبلغ من العمر 50 عاماً ولا ينتمي إلى أي حزب. وأصبح بسرعة من أهم شخصيات السلطة التنفيذية بمساهمته في إخراج بلاده البرتغال من الصعوبات التي كانت تواجهها.

ويقول ماريو سنتينو

“نريد أن يكون الاستقرار المالي حقيقة واقعة في المستقبل، وعلينا أن نهيىء الظروف لذلك، ونحن بحاجة إلى التركيز على مسائل التقارب، ومن المهم جدا بناء منطقة باليورو تتسم بالمرونة، وتستجيب لما يتوقعه المساهمون الفاعلون في منطقة اليورو، وهم المواطنون الأوروبيون “

ويتولى رئيس المجموعة الذي ينتخب لولاية مدتها سنتين ونصف السنة، الاجتماعات الشهرية للوزراء التي تهدف بشكل رئيس إلى ضمان تنسيق السياسات الاقتصادية الوطنية. وفي انتظاره مهمة شاقة تتمثل في إصلاح منطقة اليورو.

ريكس تيلرسون..ما الذي سيقترحه في اجتماع الناتو؟

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون،سيحل الثلاثاء ببروكسل لإصدار بيان الدعم العلني الذي يريده الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي منذ مدة .لكن حضوره لا يزال يثر شكوكا في مدى،مصداقيته، حيث طفت على السطح تقارير عن اعتزام البيت الأبيض عزل وزير الخارجية ليعود أصدقاء أمريكا إلى حالة الحيرة حول سياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية.
هذا وتعمل الدول المنضوية تحت الناتو على لم شملها،و التركيز لمواجهة عديد الأخطار الداهمة،حيث إن الحلف يمارس ضغوطا واسعة من أجل منع اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية، مشيرا إلى أن الحرب ستكون لها آثار وخيمة.
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي يشارك في الاتصالات الدبلوماسية مع مسؤولي البيت الأبيض “في الوقت الذي يأتي فيه تيلرسون إلى بروكسل لإصدار بيان الدعم العلني الذي يريده الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي منذ مدة يبدو أنه لا يملك التفويض وأن المقصلة تتأرجح فوق رأسه”.وأضاف “هذا يجعل أوروبا في نفس حالة التشكك التي كانت عليها فيما يتعلق بترامب”.وقال في أحد المراكز البحثية “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعلاقتنا الراسخة مع أوروبا. والتزاماتنا الأمنية تجاه الحلفاء الأوروبيين صارمة”.
وقال إنه سينقل تلك الرسالة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. ومن المقرر أن يزور بروكسل يومي الثلاثاء والأربعاء ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا يوم الخميس ويزور باريس يوم الجمعة.

ايرلندا تحدد مستقبل محادثات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

لا يزال الاتحاد اللأرووبي مصرا على أنه سيرض مطلب بريطانيا بإجراء محادثات شأن المرحلة الانتقالية التي تعقب الانسحاب من الاتحاد الأوروبي واتفاق تجارة في المستقبل إذا لم تكن أيرلندا راضية عن عرض لندن بشأن ترتيبات الحدود مع أيرلندا الشمالية. ويرى الساسة البريطانيون أنه ينبغي إبرام اتفاق خاص فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بما يسمح للندن بالبقاء في السوق الموحدة والاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي إذا سمح لأيرلندا الشمالية بإبرام مثل هذا الاتفاق. وذكرت مصادر في حكومة أيرلندا أن بريطانيا وافقت خلال محادثات بشأن الخروج في وقت سابق يوم الاثنين على احتفاظ أيرلندا الشمالية بوضعها الحالي وفقا للوائح الاتحاد الأوروبي وذلك لتيسير الحركة عبر الحدود بين المملكة المتحدة وأيرلندا

الحريري يلتقي بوزراء من الدول الكبرى في باريس يوم الجمعة

قال ثلاثة دبلوماسيين إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيلتقي مع وزراء من دول كبرى في باريس يوم الجمعة المقبل لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار في لبنان بعد مرور شهر على استقالته المفاجئة التي دفعت لبنان إلى اضطرابات سياسية.وقال الدبلوماسيون العرب والأوروبيون إن الحريري سيشارك في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.واستقال الحريري من منصبه في مطلع نوفمبر تشرين الثاني أثناء وجوده في السعودية مما تسبب في أزمة سياسية في لبنان ودفع البلاد مجددا إلى واجهة الصراع بين الرياض وخصمها الإقليمي الرئيسي إيران.وعاد الحريري إلى بيروت وأوضح أنه ربما يسحب استقالته التي رفض الرئيس اللبناني قبولها.ويقول مسؤولون لبنانيون إن السعودية أجبرت الحريري، الحليف القديم للملكة، على الاستقالة واحتجزته رغما عن إرادته إلى أن أسفر تدخل فرنسا عن عودته إلى لبنان. ونفت السعودية هذه الرواية.وقال دبلوماسي أوروبي إن هدف الاجتماع سيكون “ممارسة الضغط على السعوديين والإيرانيين”.وأضاف أن الاجتماع سيكون فرصة لتأكيد أن على اللبنانيين الالتزام بسياسة الدولة في “النأي بنفسها” عن أي صراعات إقليمية.وقبل سفر الحريري من المقرر أن يعقد مجلس الوزراء اللبناني أول اجتماع له منذ اندلاع الأزمة السياسية.ولم يتحدد حتى الآن موعد الاجتماع لكن من المتوقع أن يناقش استقالة الحريري.وقال عضو في البرلمان اللبناني التقى مع الحريري اليوم الاثنين إن المناقشات بين الساسة سارت في اتجاه إيجابي وستتمخض قريبا عن موقف موحد لمجلس الوزراء.وقال النائب وائل أبو فاعور “الأمور تتجه إلى ايجابية… تم توضيح الكثير من النقاط والتفاهمات السياسية التي سيعبر عنها بموقف جامع لمجلس الوزراء أعتقد أنه لن يكون بعيدا”.ونشر مكتب الحريري تصريح أبو فاعور اليوم الاثنين.وتأسست مجموعة الدعم الدولية للبنان عام 2013 وتضم أيضا الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.