عاجل

عاجل

تحرك أممي بشأن مقتل أبو ثريا على يد القوات الاسرائيلية

 محادثة
تقرأ الآن:

تحرك أممي بشأن مقتل أبو ثريا على يد القوات الاسرائيلية

وفق مسعفين الفلسطيني إبراهيم أبو ثريا قتل خلال احتجاجات قرب اسرائيل في غزة
@ Copyright :
محمد سالم - رويترز
حجم النص Aa Aa

مقتل الفلسطيني إبراهيم أبو ثريا برصاص الجنود الإسرائيليين بقطاع غزة في 15 من كانون الأول/ديسمبر، اثار ردود فعل واستنكار المفوض السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسيني.

الحسيني عبر عن صدمته لمقتل هذا المناضل الفلسطيني المقعد والذي لا يستطيع الحراك سوى على كرسي نقال. وقال إن المعلومات التي جمعها موظفو الأمم المتحدة في غزة أظهرت ان العنف الذي تعرض له أبو ثريا كان "مفرطاً".

الحسيني الذي طالب بفتح تحقيق محايد في هذه القضية، صرح "وفق معلوماتنا، لا شيء يمكن ان يوحي عند مقتله بأنه يشكل تهديداً وشيكاً (...)".

واستطرد المفوض السامي "نظراً لإعاقته الخطيرة والظاهرة أمام أعين أولئك الذين أطلقوا عليه، فإن مقتله غير مفهوم، إنه عمل صادم وغير مبرر".

تحقيق محايد ومستقل

في جنيف، وخلال مؤتمر صحفي، أعلن روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الانسان ان زيد رعد الحسين، طالب دعا إسرائيل "فوراً بفتح تحقيق مستقل ومحايد في هذا الحادث وغير من الاحداث التي أدت للقتل أو الجرح" وذلك من أجل محاكمة الذين اقترفوا هذه الجرائم.

ويضيف كولفيل أن التقارير "تشير لفتح الجيش الإسرائيلي تحقيق داخلي أولي (...) لكن ذلك غير كاف".

من هو إبراهيم أبو ثريا

إبراهيم أبو ثريا الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في مظاهرة "جمعة الغضب" في 16 كانون الأول/ديسمبر، والتي خرجت تندد بإعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس "عاصمة إسرائيل" وإعلانه نقل سفارة بلاده اليها والموجودة في تل أبيب.

أبو ثريا الذي يعمل في غسل السيارات، عمره 29 عاماً، فقد ساقيه عام 2008 خلال هجوم إسرائيل على القطاع.

تشييع الفلسطيني ابراهيم أبو ثريا

إسرائيل تستخدم الرصاص الحي

خلال الاحتجاجات التي خرجت هذا الشهر، بعد تصريحات ترامب المدوية، قتل خمسة فلسطينيين وجرح المئات برصاص الإسرائيليين. كما قام الجيش الإسرائيلي بحملات اعتقال واسعة.

وفق الأمم المتحدة، استخدام الرصاص الحي من قبل الجيش الإسرائيلي أدى لإصابة 220 فلسطينياً في غزة. أما الإصابات الأخرى فكانت نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع او الرصاص المطاطي.