عاجل

الأبعاد السياسية لاستقالة رئيس وزراء رومانيا

 محادثة
الأبعاد السياسية لاستقالة رئيس وزراء رومانيا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

 ماهي الأبعاد السياسية لاستقالة ميهاي تودوس رئيس الوزراء الروماني يوم الاثنين بعد أن سحب قياديون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم تأييدهم السياسي له في تصويت بغالبية كاسحة 

في رومانيا لدينا حالة مستشرية للفساد كما أن قانون مكافحة الفساد هو أكثر تمكينا للفساد، وهذا لا ينبغي أن يحدث، ونحن في الواقع كما اقترح الخضر نقاشا حول الوضع في رومانيا، عبر دعوة الحكومة في رومانيا أيضا، وبعد أن استقال رئيس الوزراء الآن لنرى كيف ستؤول مجريات الأمور،ولكن لا يمكننا أن نغض الطرف عن ما يحدث في دولنا الأعضاء.

سكا كيلر نائب عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي

ماريان جان مارينيسكو،نائب في البرلمان الأوروبي -رومانيا

من الواضح أن هذاالحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في رومانيا، الذي كانت لديه أغلبية تقريبا في البرلمان لا يهتم أبدا بما يجري في البلاد. فهو حزب مهتم فقط بالصراعات التي تنشب داخل أعضائه.

وبدأ التوتر بين تودوس، الذي اختير في يونيو حزيران الماضي، ورئيس الحزب صاحب النفوذ ليفيو دراجنيا الأسبوع الماضي عندما طلب رئيس الوزراء من وزيرة داخليته الحليفة المقربة من دراجنيا الاستقالة من منصبها متهما إياها بالكذب عليه علنا، لكنها رفضت.وقال تودوس بعد تصويت الحزب "لا أريد أن أشق صف الحزب. هم من رشحوني وهم من أزاحوني. أتحمل المسؤولية عن أفعالي ولست نادما على أي شيء من تصرفاتي (كرئيس للوزراء

سكا كيلر،نائب عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي

"في رومانيا لدينا حالة مستشرية للفساد كما أن قانون مكافحة الفساد هو أكثر تمكينا للفساد، وهذا لا ينبغي أن يحدث، ونحن في الواقع كما اقترح الخضر نقاشا حول الوضع في رومانيا، عبر دعوة الحكومة في رومانيا أيضا، وبعد أن استقال رئيس الوزراء الآن لنرى كيف ستؤول مجريات الأمور،ولكن لا يمكننا أن نغض الطرف عن ما يحدث في دولنا الأعضاء.

وقال أحد قياديي الحزب "كان التصويت بغالبية كاسحة للإطاحة برئيس الوزراء تودوس". وأضاف قيادي آخر بالحزب "استقال تودوس.".وقال المسؤولان إن القيادي بالحزب بول ستانيسكو سيعين رئيس وزراء مؤقتا

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox