عاجل

عاجل

يحيى.. يروي قصص التعذيب في غياهب السجون بسوريا

 محادثة
تقرأ الآن:

يحيى.. يروي قصص التعذيب في غياهب السجون بسوريا

يحيى.. يروي قصص التعذيب في غياهب السجون بسوريا
حجم النص Aa Aa

فر يحي من ويلات الحرب التي تستوطن سوريا،جاء إلى "لوفان لانوف" ببلجيكا يسعى.. بعد أن لاذ بالفرارمن حرب مزقت بلاده.. عرفت مسيرة حياة يحي منعرجا خطيرا في العام 2011، حينها خرج في احتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد. قال لنا يحي وهو يحاورنا،"إن البطالة و انعدام الأفق الاقتصادي،جانيان مهمان دفعا بالشباب لإعلان حالة التمرد".

فضلت مغادرة البلاد لأنني لم أرغب في قتل أي شخص لا يشاطرني الآراء السياسية التي أتبناها، كان سلاحي الوحيد هو الكلمات"

يحيى سوري مقيم ببليجكا هارب من غياهب السجون..يروي معاناته سوري يقيم بلوفان لانوف

شاهد أيضا حقائق عن التعذيب في السجون السورية

شاهد أيضا الحرب حولت سوريا إلى "غرفة تعذيب"

شاهد أيضا السويد تهب حياة جديدة لناجٍ من التعذيب في سجون الأسد

أمضى من شاء أن يتحدث إلى يورونيوز،خمسة وأربعين يوما في غياهب السجون بسوريا ،ذاق خلالها "أشد عذاب الهون من فرط التعذيب الذي تعرض له بين أيادي جلاديه..حيث فقد وزنه".برأيه "لقد أسهم التعذيب في ترهيب الناس وتخويفهم"

رفض يحي الانضمام إلى الجيش السوري الحر،وفضل الرحيل..المنفى الذي حاق بيحي، أصبح ممكنا بفضل رجل دين مسيحي إيطالي يسمى دال أوغليو،قدم له اليد الطولى في سبيل أن يحصل على تاشيرة طالب لبلجيكا.

ويقول يحي متحدثا لزميلتنا إيلينا كافالوني : "فضلت مغادرة البلاد لأنني لم أرغب في قتل أي شخص لا يشاطرني الآراء السياسية التي أتبناها، كان سلاحي الوحيد هو الكلمات" .

شاهد أيضا صحفي إيطالي ليورونيوز: هكذا يعمل تنظيم "الدولة الإسلامية"

يعتقد يحي أن "مسار السلام لا يتحقق إذا أبدا، بالمفاوضات تلك التي تبرم ما بين روسيا و إيران،وتركيا". و هو يحذوه شك كبير في الدور الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي،"لقد فضل الاتحاد الاوروبي أن يقوم بدور منظمة غير حكومية كبيرة تقدم مساعدات إنسانية،و تمنح الأموال و قادر على لعب دور من خلال فرض عقوبات اقتصادية،لكن هذه العقوبات الاقتصادية،لا يتم احترام قواعد تطبيقها".

يرى يحي أن ان الصراع في بلده سيستمر طالما أن المجتمع الدولي يقدم دعما لما يسمى بالمعارضة الرسمية،والتي تدافع عن مصالح القوى الإقليمية، كما يؤكد لنا يحي أنه لا يتوجس خيفة في التحدث إلينا وعلى الملأ..ويضيف قائلا،"إن ما يداعب أفق خياله هو أن يعود إلى سوريا ذات يوم،كرجل حر،ليعثر ربما على ما تبقى من القلقة القليلة من اقاربه، ممن نجوا من سطوة الصراع الذي مزق سوريا".