Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تراجع رهانات إسرائيل على إسقاط النظام في إيران.. ومؤشرات على تماسك القيادة الإيرانية

نساء يحملن ملصقات للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خلال تجمع داعم للحكومة في ساحة ساحة الثورة الإسلامية (إنقلاب) وسط العاصمة طهران، السبت 14 مارس/آذار 2026.
نساء يحملن ملصقات للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خلال تجمع داعم للحكومة في ساحة ساحة الثورة الإسلامية (إنقلاب) وسط العاصمة طهران، السبت 14 مارس/آذار 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُقدّر مصادر إسرائيلية أن الحملة العسكرية في إيران قد تستمر لنحو أسبوعين إضافيين. في المقابل، تبحث الإدارة الأمريكية إمكانية إنهائها في وقت أقرب بقليل.

أعرب مسؤولون إسرائيليون كبار عن قلقهم من أن فرص إسقاط النظام في طهران تبدو اليوم أقل مما كان يُعتقد سابقًا، ما يعني أن العمليات العسكرية قد تنتهي "دون تحقيق هدف تغيير النظام".

اعلان
اعلان

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن القيادة الإيرانية بدت خلال الأيام الأخيرة وكأنها استعادت قدرًا أكبر من السيطرة على الأوضاع الداخلية، بعد فترة من الارتباك التي أعقبت اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وتشير الصحيفة إلى أن عملية صنع القرار داخل إيران باتت تتركز بصورة أساسية بيد كل من علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان. في المقابل، لا يزال الدور للمرشد الجديد مجتبى خامنئي غير واضح، إذ لم يتبين بعد ما إذا كان يشارك في اتخاذ القرارات أم يكتفي بدور رمزي بينما يدير آخرون شؤون الحكم.

وفي محاولة لإظهار تماسك القيادة، ظهر لاريجاني وقاليباف يوم الجمعة في تجمع جماهيري بطهران بمناسبة يوم القدس. ويُنظر إلى هذا الظهور على أنه رسالة بأن القيادة لا تزال تمسك بزمام الأمور ولا تخشى الظهور العلني، رغم أن التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن المسؤولين الإيرانيين الكبار يتعاملون بـ"حذر شديد" خشية أن يكونوا أهدافًا لعمليات اغتيال.

ولم يحضر مجتبى خامنئي هذا التجمع، وتقول الصحيفة إن غيابه قد يكون مرتبطًا بإصابات تعرّض لها خلال الضربة التي أدت إلى مقتل والده.

ورغم أن إسقاط النظام الإيراني لم يُعلن رسميًا كهدف مباشر للحملة العسكرية الإسرائيلية، فإن هذا الاحتمال كان حاضرًا بقوة في التصورات داخل إسرائيل. غير أن المسؤولين الإسرائيليين بدأوا، وفق الصحيفة، في خفض سقف التوقعات لدى الرأي العام تحسبًا لاحتمال انتهاء العمليات دون تغيير سياسي في طهران.

استراتيجية إسرائيل: ثلاثة محاور عسكرية رئيسية

وفق الصحيفة، تتركز الحملة العسكرية ضد إيران على ثلاثة مسارات رئيسية.

ويتمثل المحور الأول في محاولة تقليص التهديد الصاروخي الإيراني عبر استهداف منصات الإطلاق ومستودعات الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي. وتشير التقديرات إلى أن عمليات تفكيك هذه البنية التحتية لم تكتمل بعد، إلا أن عمليات الاستهداف المتواصلة لمنصات الإطلاق ساهمت، بحسب المصادر الإسرائيلية، في إرباك نمط الهجمات الصاروخية الإيرانية.

أما المحور الثاني فيركز على استهداف القاعدة الصناعية العسكرية لإيران، ولا سيما منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة. وتشير التقارير إلى أن الضربات تستهدف شبكة واسعة تضم مئات المصانع ومراكز البحث والمختبرات، ويتم تنفيذها ضمن تنسيق عسكري بين القوات الأمريكية والإسرائيلية.

وكانت إسرائيل قد استهدفت منشآت مشابهة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي. أما الهدف الحالي، فيتمثل في إضعاف القدرة الإنتاجية الإيرانية إلى درجة تجعل إعادة بناء الترسانة العسكرية عملية تستغرق سنوات طويلة، حتى في حال استمرار النظام السياسي.

ويركز المحور الثالث على استهداف البنية الأمنية والعسكرية الإيرانية، ولا سيما عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج". وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى مقتل نحو أربعة آلاف عنصر من هذه القوات وإصابة ما لا يقل عن ضعف هذا العدد.

وتقدّر المصادر الإسرائيلية أن الحملة العسكرية قد تستمر نحو أسبوعين إضافيين لتحقيق أهدافها المعلنة. وقد حدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأول من أبريل، عشية عيد الفصح اليهودي، موعدًا محتملًا لإنهاء العمليات.

في المقابل، تناقش الإدارة الأمريكية احتمال إنهائها قبل ذلك بقليل، تزامنًا مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين في نهاية مارس.

لبنان يدخل حسابات المواجهة

على جبهة أخرى، تستعد إسرائيل لتوسيع نطاق القتال في لبنان خلال الأسابيع المقبلة، في ظل دخول حزب الله على خط المواجهة.

ويوجد على الحدود اللبنانية حالياً ثلاثة فرق مدرعة ومشاة من الجيش الإسرائيلي، مع قيام بعض القوات بعمليات محدودة خلال الأسبوعين الماضيين.

وخلال الجولة السابقة من القتال، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "سهام الشمال"، تجنب حزب الله المواجهة البرية المباشرة وركز على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. غير أن التقارير الإسرائيلية تشير إلى تغير هذا النهج مؤخرًا.

وترى الصحيفة أن هذا التحول قد يؤدي إلى زيادة التوتر بين حزب الله والحكومة اللبنانية، وقد يدفع بيروت إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الحزب في المستقبل.

وتضيف أن القتال الإسرائيلي في لبنان ظل حتى الآن "مسألة ثانوية" مقارنة بالحملة العسكرية ضد إيران، غير أن الهجوم الصاروخي الكبير الذي تعرضت له إسرائيل ليلة الأربعاء دفع القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى إعطاء الجبهة اللبنانية "وزنًا أكبر" في حساباتها.

وتخطط إسرائيل، بحسب التقرير، لمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان حتى بعد انتهاء الحملة ضد إيران. وقبل اندلاع الحملة الحالية، كان الجيش الإسرائيلي يحتفظ بخمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية، إلا أنه يدرس الآن توسيع نطاق وجوده العسكري.

من جهته، اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن "لا حل إلا بالمقاومة"، مضيفًا أن أي تقدم بري للقوات الإسرائيلية سيمنح مقاتلي الحزب فرصة لتحقيق مكاسب عبر المواجهة المباشرة.

وفي سياق متصل، اتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون حزب الله بمحاولة جرّ البلاد إلى مواجهة شاملة مع إسرائيل، معتبراً أن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كان "كمينًا".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في عام 2024، استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سماء إسرائيل بلا حماية؟ تسريب أمريكي يكشف "نفاد" صواريخ الدفاع الجوي وتل أبيب تطلب العون!

وزيرة إماراتية: لا تسمحوا لإيران باحتجاز اقتصاد العالم "رهينة"!

"إذا كان حياً سنقتله".. الحرس الثوري يتوعد نتنياهو بالمطاردة وتل أبيب تنفي استهدافه!