عاجل

عاجل

مهمة روسيا السرية في سوريا

 محادثة
تقرأ الآن:

مهمة روسيا السرية في سوريا

مهمة روسيا السرية في سوريا
حجم النص Aa Aa

تلقي رويترز الضوء على شواهد تظهر أن هناك مدنيين روسا يحاربون في سوريا، في دليل على أن هناك مهمة روسية سرية تنفذ في البلد العربي. ففي ثلاث مناسبات في الآونة الأخيرة، شاهد مراسلو الوكالة مجموعات من الرجال القادمين من دمشق، وهم يتوجهون مباشرة إلى قاعدة تابعة لوزارة الدفاع الروسية في مولكينو، رغم أن الكرملين يقول إن لا صلة له بمدنيين روس يحاربون في سوريا. ووفقا لمعلومات على موقع الكرملين الإلكتروني، فإن مولكينو في جنوب غرب روسيا هي موقع تمركز الفرقة العاشرة من القوات الخاصة الروسية.

للمزيد على يورونيوز:

موسكو ستسلم أنظمة دفاعات جوية جديدة لسوريا قريبا

صحفي إيطالي ليورونيوز: هكذا يعمل تنظيم "الدولة الإسلامية"

مخيم اليرموك.. أحد رموز المحنة السورية

ويقول يفجنيي شاباييف الممثل عن منظمة غير حكومية تدعى (جنيريشن أوف فيكتوري): "يصل حجم هذه الوحدات (فاجنر جروب) إلى ثلاثة آلاف رجل في أوقات مختلفة، غير أن هذا الحجم يتناقص بوتيرة سريعة جدا، ولهذا السبب يجندون أفرادا باستمرار. ويمكن لأي شخص أن ينضم إلى هذه الوحدات، إذ أن كل ما يحتاجه الأمر هو القدوم إلى معسكرات بعينها، قد تكون مولكينو وهناك المزيد من الأماكن".

"متعاقدون" من الروس في صف الأسد

وتوفر الوجهة التي يصل إليها الروس القادمون من سوريا دليلا نادرا على مهمة روسية سرية، بعيدا عن الضربات الجوية وتدريب القوات السورية والعدد الصغير من القوات الخاصة الذي تعترف به موسكو. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم 14 فبراير شباط، إنه ربما يوجد روس في سوريا، لكنهم ليسوا جزءا من القوات المسلحة لروسيا الاتحادية. بينما تقول عدة مصادر بينها متعاقد إن أكثر من 2000 متعاقد روسي، يحاربون لمساعدة القوات السورية على استعادة أراض من المعارضة.

منشأة عسكرية

وذكرت المصادر أن المتعاقدين يسافرون من وإلى سوريا، على متن طائرات شركة أجنحة الشام السورية. وشاهد مراسلو رويترز طائرة مستأجرة تتبع شركة أجنحة الشام، وهي تهبط في مطار روستوف أون دون قادمة من دمشق يوم 17 أبريل نيسان، ورأوا مجموعات من الرجال يغادرون المطار في حافلات من مخرج منفصل عن الذي يستخدمه الركاب العاديون. وغادرت الحافلات المطار بعد ذلك، في قافلة متوجهة صوب الجنوب. وتظهر خرائط أقمار صناعية متاحة علنا، أن طريق الحافلات يقود إلى منشأة عسكرية.