لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

دفعة جديدة من اللاجئين تغادر لبنان عائدة إلى سوريا

 محادثة
دفعة جديدة من اللاجئين تغادر لبنان عائدة إلى سوريا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بدأ المئات من اللاجئين السوريين العبور إلى الأراضي السورية من لبنان يوم السبت، ليشكلوا أحدث دفعة تعود من جارة سوريا الغربية.

وتم إرسال أكثر من 30 حافلة لإجلاء اللاجئين وإعادتهم إلى مدنهم وقراهم.

وعاد مئات السوريين خلال الأسابيع الماضية، معظمهم من بلدة عرسال في شمال شرق لبنان، في حين أن معظم العائدين السبت قادمون من قرية شبعا الجنوبية.

وتجمع اللاجئون في فناء إحدى المدارس في القرية بانتظار المغادرة، وخضع البعض للعلاج من قبل مسعفين من الصليب الأحمر قبل أن يستقلوا الحافلات.

ويعد لبنان موطناً لحوالي مليون لاجئ سوري قصدوه منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011

للمزيد على يورونيوز:

مباحثات روسية-لبنانية بشأن خطة إعادة اللاجئين السوريين

شاهد: مخيم اليرموك.. شوارع خالية وأبنية سويت بالأرض

الاتحاد الأوروبي يعرض التكفل بمصاريف استقبال الدول الأعضاء للاجئين

الرئيس السوري بشار الأسد كان قد صرح لوكالة إنترفاكس قبل يومين أن عودة اللاجئين سريعاً هي القضية الرئيسة قيد النقاش بين دمشق وموسكو حالياً. في الوقت الذي أطلقت فيه الأخيرة مبادرة لإعادة اللاجئين السوريين البالغ عددهم نحو 7 ملايين شخص. وتبذل روسيا حالياً جهوداً مكثفة في سوريا ودول الجوار كما على مستوى العالم لأجل تحقيق هذا الهدف الذي تعتبره أحد أهم القضايا المتعلقة بالمرحلة الحالية من التسوية في البلاد.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن إنشاء مركز في دمشق يعنى باستقبال وإيواء اللاجئين والنازحين، إضافة إلى ثلاثة مراكز أخرى في مناطق مختلفة في سوريا تفتتح تباعاً.

وعلى المستوى الدولي كانت روسيا قد قدمت للولايات المتحدة مقترحات تتضمن وضع خطة مشتركة لعودة اللاجئين وتشكيل مجموعة عمل مشتركة روسية أمريكية أردنية وكذلك تشكيل مجموعة عمل مماثلة في لبنان، وكانت هذه القضية محوراً في مباحثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي.