عاجل

عاجل

البابا: لا تستر بعد اليوم على الفضائح الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية

تقرأ الآن:

البابا: لا تستر بعد اليوم على الفضائح الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية

البابا: لا تستر بعد اليوم على الفضائح الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

وجه البابا فرنسيس للمرة الأولى رسالة خطيّة إلى رعية الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، والتي تقارب 1.2 مليار شخص، أعرب فيها عن اعتراف الكنيسة بالآلام التي يتعرض لها الأطفال والبالغين ممن كانوا ضحايا اغتصاب أو تحرش جنسي على يد كهنة وأصحاب نفوذ في المؤسسة الدينية.

واعترف البابا في رسالته أيضاً بالإهمال الذي بدر عن الكنيسة في التقصي وملاحقة المذنبين، أو تأخير المسؤولين عن القيام بالإجراءات الضرورية وتطبيق العقوبات بحقهم، وأدان بشكل أساسي فصل المؤسسة الكنسية عن رعيتها، واعتبره من الأسباب الرئيسية لوجود تلك الممارسات.

وقال البابا في رسالته " كلما حاولنا استبدال أو إسكات أو تجاهل أو تقليص "شعب الله" إلى نخب صغيرة، كلما انتهى بنا الأمر إلى خلق مجتمعات ومشاريع ونُهُج لاهوتية وروحانيات بلا جذور ولا ذاكرة وبدون هوية ولا جسد، وفي النهاية بدون حياة".

وتعهد البابا فرنسيس ببذل أقصى الجهود للتوصل إلى الوسائل الضرورية لضمان سلامة وحماية الأطفال والبالغين "الضعفاء"، وتنفيذ سياسة عدم التسامح في حق جميع من يرتكبون تلك الجرائم أو يحاسبون عليها.

وتعهد أيضا يتنفيذ ما سماه "تجديد من الداخل" سيطال كافة أنحاء المؤسسة الدينية الكاثوليكية. ونوه أن هذا التغيير يتطلب تعاونا كاملاً من قبل الرعية والجميع ممن سماهم "شعب الله".

إقرأ المزيد على يورونيوز:

وأضاف البابا في رسالته "من الضروري أن نكون، ككنيسة، قادرين على الاعتراف والإدانة، بشعور من الخزي، بالفظائع التي يرتكبها الأشخاص المسؤولون ورجال الدين وكل الذين عُهد إليهم بمهمة مراقبة ورعاية أولئك الأضعف".

وأشاد كذلك بدور الممارسات الدينية كالصلاة والصيام للوصول إلى المغفرة وأهمية التضامن من أجل الحصول على القدرة اللازمة للقيام بهذا التجديد الكامل في الكنيسة.

ويرى محللون أن رسالة البابا تأتي كرد على تقرير مطوّل نشره مؤخرا المدعي العام في ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو بعد تحقيق استمر عامين، حوى توثيقا لممارسات قساوسة من الروم الكاثوليك في بنسلفانيا قاموا بالاعتداء الجنسي على آلاف الأطفال على مدار 70 عاماً، وحملة التستر المنهجي التي قام بها الأساقفة لحماية المتحرشين.