عاجل

عاجل

صبي في التاسعة ينتحر بعد تعرضه للمضايقة بسبب مثليته الجنسية

تقرأ الآن:

صبي في التاسعة ينتحر بعد تعرضه للمضايقة بسبب مثليته الجنسية

صبي في التاسعة ينتحر بعد تعرضه للمضايقة بسبب مثليته الجنسية
حجم النص Aa Aa

لم تعرف ليا بيرس، حين أخبرها ابنها ذو التسع سنوات عن رغبته بالإفصاح عن ميوله الجنسية المثلية في المدرسة، بأن تلك الرغبة ستقوده للانتحار.

جمال مايلز أفضى إلى والدته حين كانت تقود سيارتها من المدرسة أنه يشعر بأنه مثلي الجنس، وكان رد الأم طبيعيا حيث أخبرت ابنها الخائف أنها ما زالت تحبه. وصارحها بأنه مثلي الجنس وأنه يفضل ارتداء ثياب الفتيات. وبعد فترة وجيزة أخبرها أيضا أنه سوف يقوم بإخبار أصدقاءه في المدرسة بذلك.

ويوم الخميس، بعد أربعة أيام فقط من بدء مرحلته الدراسية في الصف الرابع في مدرسة جو شوميكر الابتدائية في ولاية كولورادو، مات مايلز.

وفي مقابلة مع إحدى القنوات المحلية قالت بيرس إن ابنها تعرض للتنمّر من قبل أقرانه في المدرسة لأنه مثلي الجنس، وأنه قال لشقيقته بأن زملاءه أخبروه بأن ينتحر لهذا السبب، وهو مادفعه للانتحار.

وأرسلت مدارس دينفر العامة يوم الاثنين برسائل إلى أهالي الطلاب تدعوهم للقاء عاملين اجتماعيين ومستشارين متخصصين، حيث التقوا مع التلاميذ والموظفين في المدرسة للتكلم عن الحادثة.

بين التنمر ورهاب المثلية

في تقرير لمؤسسة "ترو تشايلد" الأمريكية وجد باحثون أن التنمر في المدارس المتوسطة وإخفاء الميول المثلية مرتبطان بشكل وثيق بالتقاليد الاجتماعية المتعلقة بالهوية الجنسية. حيث يتم استهداف الصبية بحجة أنهم غير ملائمين مع الأطر النمطية السائدة للذكورة، أو الفتيات لأنهن لا يقدمن المثل العليا للأنوثة المتعارف عليها في المجتمع.

والشباب المثليون أعربوا عن مواجهتهم لجو مشحون من التعصب اليومي يتعرضون فيه للتخويف والتنمر. وورد في التقرير أيضا أن ما يدفع لزيادة عدد حالات الانتحار في سن المراهقة هو الشعور بعدم التأكد من الهوية الجنسية عند الصبية والفتيات في هذا السن.

ووفقًا للإحصاءات التي نشرتها وكالة أي بي سي، فإن ما يقرب من 30 بالمائة من الطلاب هم إما متنمّرون أو ضحايا للتنمّر ، ويبقى يوميا حوالي 160 ألف طفل حول العالم في منازلهم بدل الذهاب إلى المدرسة بسبب خوفهم من التنمّر. بينما وجدت دراسة أجرتها جمعية مناهضة للتنمر في المدارس في بريطانيا أن ما يصل إلى نصف حالات الانتحار بين الشباب ترتبط بالتنمر.

إقرأ أيضا على يورونيوز: