ابحثوا عنا
اعلان

سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تشكك في عدد اللاجئين الفلسطينيين وفي حق العودة

سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تشكك في عدد اللاجئين الفلسطينيين وفي حق العودة
حقوق النشر  كارلو اليجري - رويترز
حقوق النشر كارلو اليجري - رويترز
بقلم: Euronews
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

إدارة ترامب إلى مزيد من التعنت في ملف السلام الفلسطيني الإسرائيلي. سفيرة واشنطن نيكي هالي لدى الأم المتحدة تشكك في عدد اللاجئين الفلسطينيين وتقول لا حديث عن حق العودة والأفضل هو الحديث عن اللاجئين في سوريا وفنزويلا

بعد قطع المساعدات عن وكالة الأونروا، إحصاء الأمم المتحدة بشأن عدد اللاجئين الفلسطينيين لا يروق لواشنطن. والأجدر هو الحديث عن اللاجئين في فنزويلا بدل الخوض في قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.

اعلان
اعلان

شككت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة على ما يبدو يوم الثلاثاء في إحصاء الأمم المتحدة لعدد اللاجئين الفلسطينيين في أحدث خطوة من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب في الاعتراض على كيفية تسليم مساعدات الإغاثة للفلسطينيين.

وفي تصريحات في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" وهي معهد بحثي بواشنطن غالبا ما يتعاطف مع إسرائيل اتفقت هيلي مع سائل أشار إلى أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تبالغ في أعداد اللاجئين الفلسطينيين.

وخفضت الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري مساعدتها لأونروا إلى 60 مليون دولار بعد أن تعهدت بدفع 350 مليون دولار خلال العام.

وقالت هيلي "سنكون أحد المانحين إذا قامت (أونروا) بإصلاح ما تفعله... إذا غيرت بشكل فعلي عدد اللاجئين إلى عدد دقيق سنعيد النظر في شراكتنا لهم".

وتقول أونروا إنها تقدم خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني. معظمهم أحفاد أشخاص فروا من فلسطين في حرب 1948 التي أدت إلى إنشاء دولة إسرائيل.

وفي قضية أخرى مثيرة للمشاعر شككت هيلي أيضا في "حق العودة" الذي يطالب به الفلسطينيون في إطار أي تسوية نهائية للسلام.

وسئلت هيلي عما إذا كان يجب عدم طرح مسألة حق العودة فقالت "أتفق مع ذلك وأعتقد أن علينا أن نبحث هذا في ضوء ما يحدث (مع اللاجئين) في سوريا وما يحدث في فنزويلا".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مفاوضات في فلوريدا.. إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله ولبنان يرفض التنسيق العسكري المباشر

مسؤول سابق في إدارة بايدن يحذّر: العلاقات مع إسرائيل قد تتضرر بصورة لا يمكن إصلاحها

واشنطن ضغطت على إسرائيل لضرب إيران بمفردها.. ما علاقة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟