عاجل

عاجل

بلاسيدو دومينغو يتوج مواهب اوبرالية جديدة في أوبراليا

تقرأ الآن:

بلاسيدو دومينغو يتوج مواهب اوبرالية جديدة في أوبراليا

بلاسيدو دومينغو يتوج مواهب اوبرالية جديدة في أوبراليا
حجم النص Aa Aa

ككل عام المايسترو بلاسيدو دومينغو يجمع الفنانين الموهوبين من كل أنحاء العالم للمشاركة بالمسابقة الدولية لغناء الاوبرا أو أوبراليا. هذه المسابقة جرت للمرة الاولى في العاصمة البرتغالية ليشبونة، على خشبة المسرح الوطني في ساو كارلوس.

وفي هذه النسخة السادسة والعشرين من أوبراليا، من بين ألف مرشح تقريباً، وصل اثنا عشر منهم الى النهائيات. وأقيم حفل إعلان النتائج في 2 أيلول/سبتمبر.

عن هذه المسابقة تحدث التينور لويس غوميز قائلاً إنها "تجرِبةٌ مجهدةٌ لي، بعدها يمكنني القيام بأي شيء".

أما بالنسبة لصاحبة الطبقة الصوتية المتوسطة، الميزو-سوبرانو مارينا فيوتي فإن مشاركتها في المسابقة هو "شرف كبير لي. فيه الكثير من الانفعالات".

وفي تقييمه، لمسابقة هذا العام يشير مؤسسها بلاسيدو دومنغو، الى أنها كانت "هائلة حقاً. فالوضع مميزٌ جداً هذا العام لان المنافسة كانت تقريباً بين ميزو وتينور".

المايسترو بلاسيدو دومينغو شارك بنفسه في تدريب المصنفين للتصفيات النهائية لضبط أصواتهم تحضيراً للحظة الحاسمة.

إعطاء التوجيهات عمل أساسي له وللميزو- سوبرانو الكندية إيملي دانجيلو ذاتِ الثالثة والعشرين ربيعاً.

دانجلو ترى في دومنغو "طاقة سحرية، كأنه بطريقة ما يجعلنا نغني أفضل". وتضيف واصفة فريق عمله بالـ"رائع". فمعه ومع العديد من افراد عائلته "نشعر وكأننا نعيش تجربة عائلية... دافئة جداً".

فيوتي من جانبها بقيت غير مصدقة أنها موجودة مع المايسترو الشهير "شاهدت بلاسيدو حين كنت صغيرة. امكانية إقامة علاقة معه مثل علاقة الأستاذ بتلميذته، علاقة مغنٍ بمغنية، أمر لم اتوقعه اطلاقاً".

أسبوع مشبع بالمشاعر والعمل الشاق مر على التينور البلاروسي بافيل بتروف الذي استحق في النهاية الجائزة الأولى إضافة لجائزة أخرى عن فئة فن زارزويلا.

الحفل الأخير بدا باهراً جداً للميزو - سوبرانو ايميلي دانجيلو التي توِّجت بأربع جوائز بينها الجائزة الأولى. لقد حاولت وصف هذه الكلمة "امر رائع حقاً. يصعب علي وصفُ هذه التجربة بكلمات، لقد كانت إيجابية جداً لن انساهاً ابداً. لقد كانت اوقاتاً مميزة، بالطبع إنه أسبوع مميز في حياتي".

وبالنسبة للتينور لويس غوميز فإن مشاهدة عالم الاوبرا هذا، بالنسبة اليه "أمر هام جداً". ويضيف شارحاً "ليس بالنسبة للجوائز فقط وانما في طريقة الغناء وإظهار ما يمكن القيام به. لحسن الحظ كانت هناك بعض الأشياء المذهلة".

بلاسيدو دومينغو فخور بما قدمه للعالم من مواهب فنية شابة تحولت الى نجوم ساطعة في عالم الاوبرا "إذا اطلعنا على برامج المسارح يومياً، يمكن التعرف على عدد الفائزين بأوبراليا... فهنالك اعداد مدهشة".

المزيد من موسيقي