عاجل

عاجل

في "رسالة إلى روسيا"..واشنطن تتعهد باستخدام قدراتها السيبرانية بالنيابة عن حلف الناتو

 محادثة
تقرأ الآن:

في "رسالة إلى روسيا"..واشنطن تتعهد باستخدام قدراتها السيبرانية بالنيابة عن حلف الناتو

في "رسالة إلى روسيا"..واشنطن تتعهد باستخدام قدراتها السيبرانية بالنيابة عن حلف الناتو
حجم النص Aa Aa

من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة، في الأيام القادمة، أنها ستستخدم القدرات السيبرانية (الفضاء الإلكتروني) الهجومية والدفاعية، نيابة عن منظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، إذا ما طُلب منها ذلك، حسبما قالت مسؤولة رفيعة في البنتاغون، وسط مخاوف بشأن استخدام روسيا المتزايد لقدراتها السيبرانية.

ومنذ عام 2014، بات حلف ناتو، المؤلف من 29 دولة، يتعامل مع الفضاء الإلكتروني على أنه مجال حربي، إلى جانب الجو والأرض والبحر، لكنه لم يعلن عن أية تفاصيل بهذا الخصوص.

دمج القدرات الإلكترونية

وقالت كاتي ويلبرغ، المساعدة الرئيسية لنائب وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي: "سنعلن، رسميا، عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم قدراتها في الفضاء الإلكتروني، إذا ما طلب منها ذلك".

وأضافت ويلبرغ، في حديث للصحفيين خلال زيارة يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في أوروبا، إن الولايات المتحدة ستحتفظ بالسيطرة على شعبها ومقدراتها، لكنها ستدعم الحلف إذا ما طُلب منها ذلك.

وأشارت المساعدة بأن ذلك يأتي في إطار ضغط تقوده بريطانيا لزيادة قدرات الناتو في الفضاء الإلكتروني.

وفي قمة عقدت مؤخرا، قالت الدول الأعضاء إن الحلف سيقوم بإنشاء مركز لعمليات الفضاء الإلكتروني لتنسيق الأنشطة السيبرانية التابعة للتحالف. كما تحدث ناتو عن دمج القدرات الإلكترونية للدول الفردية في عمليات التحالف.

قالت ويلبيرغ: "إنها في الأمر رسالة موجهة في المقام الأول إلى روسيا".

وأضافت أن هذه الخطوة ستوضح أن الحلف قادر على مواجهة هجمات الفضاء الإلكتروني الروسية، كما ستساعد على خلق سياسة إلكترونية أكثر تماسكا داخل المنظمة الأطلسية.

محاولات اختراق روسية

وفي العام الماضي، قال مسؤولون إن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والنرويج وإسبانيا والدنمارك وهولندا بصدد وضع مبادئ الحرب الإلكترونية، لتوجيه جيوشهم على ما يبرر نشر أسلحة الهجوم السيبراني على نطاق أوسع.

أما في أوروبا، فإن مسألة نشر البرمجيات الخبيثة تعبتر حساسة، لأن الحكومات الديمقراطية لا تريد أن يُنظر إليها على أنها تستخدم نفس التكتيكات مثل الأنظمة الاستبدادية.

من جهة أخرى، يقول كبار مسؤولي الأمن في منطقة البلطيق وبريطانيا إن لديهم معلومات استخباراتية، تؤكد وجود محاولات اختراق إلكترونية روسية مستمرة، في محاولة لتعطيل شبكات الطاقة والاتصالات في أوروبا، إلى جانب وجود حملات تضليل عبر الانترنت.

للمزيد على يورونيوز:

كما اكتشف مسؤولو الاستخبارات الأمريكية خلال الحملات الانتخابية للرئاسيات الأمريكية، عام 2016، وجود اختراق إلكتروني من متسللين روس للجنة الوطنية للحزب الديموقراطي، وسرّبوا خلالها معلومات سرية.