Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محاولات أميركية للتواصل مع إيران بلا تجاوب.. وأوروبا تطالب ترامب بتوضيح غايته من الحرب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند وصوله إلى البيت الأبيض في واشنطن، 15 مارس/آذار 2026.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند وصوله إلى البيت الأبيض في واشنطن، 15 مارس/آذار 2026. حقوق النشر  AP Photo/Jose Luis Magana
حقوق النشر AP Photo/Jose Luis Magana
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ترى بروكسل أن تصريحات ترامب المتكررة بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية قد تكون تمهيدًا لإعلان انتهاء العمليات العسكرية، إلا أن مسؤولين أوروبيين يقولون إن الرئيس الأميركي لا يزال غامضًا بشأن الغاية السياسية للحرب.

زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، أن الولايات المتحدة تتواصل مع إيران، لكنه طهران لم تصل بعد إلى مرحلة الاستعداد لإبرام اتفاق ينهي الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث.

اعلان
اعلان

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن الاتصالات مع الإيرانيين مستمرة، مشيرًا إلى أنهم “يقتربون” من التفاهم، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن شكوكه في ذلك، من دون أن يكشف تفاصيل هذه المحادثات أو طبيعتها.

وجدد الرئيس الجمهوري تأكيده أن الضربات الأميركية والإسرائيلية "أهلكت" إيران،، بعدما كان قد صرّح في وقت سابق بأن العمليات قضت على كامل قوتها العسكرية تقريبًا.

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي مفاوضات مع واشنطن، مؤكدًا أن طهران لا ترى جدوى من الحوار في ظل استمرار الهجمات.

وقال في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” إن بلاده “مستقرة وقوية بما يكفي للدفاع عن شعبها”، مضيفًا أن إيران كانت تجري محادثات مع الأميركيين قبل أن يقرروا مهاجمتها.

أوروبا تضغط على ترامب

وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن عواصم أوروبية تضغط على ترامب لتوضيح الغاية من الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط 100 دولار للبرميل مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، ترى بروكسل أن تصريحات ترامب المتكررة بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية قد تكون تمهيدًا لإعلان انتهاء العمليات العسكرية، إلا أن مسؤولين أوروبيين يقولون إن الرئيس الأميركي لا يزال غامضًا بشأن الغاية السياسية للحرب.

وأضافت الوكالة أن قادة أوروبيين طرحوا أسئلة مباشرة على ترامب خلال اتصال هاتفي ضم قادة مجموعة السبع، مطالبين بتقديم توضيح عما يفعله، غير أن ترامب اكتفى بالقول إن لديه “أهدافًا عدة” يسعى لتحقيقها، مع تأكيد رغبته في إنهاء الحرب قريبًا، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه الإدارة الأميركية تخفف من تقديراتها السابقة لمدة الحملة العسكرية. فبعدما أشار البيت الأبيض في وقت سابق إلى أن العمليات قد تستمر بين أربعة وستة أسابيع، بدأ المسؤولون يتحدثون الآن عن أن الحملة “تسبق جدولها الزمني”.

ونقلت بلومبرغ عن مصادر أميركية أن تضخيم نتائج الضربات العسكرية قد يكون جزءًا من تمهيد سياسي لإعلان انتهاء العملية العسكرية وتصويرها باعتبارها “انتصارًا”، بما يسمح لواشنطن بتجنب الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة.

تحالف دولي لفتح هرمز والسيطرة على خرج

في غضون ذلك، كشف موقع “أكسيوس” أن ترامب يعمل على تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة إذا استمر تعطّل الملاحة واحتجاز ناقلات النفط في الخليج، على أن يُعلن عن هذا التحالف خلال الأيام المقبلة.

وبحسب الموقع، سيُطلب من الدول المشاركة المساهمة بسفن حربية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى دعم في مجالات القيادة والسيطرة.

ونقل عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إن معظم النفط الذي يمر عبر المضيق لا يتجه إلى الولايات المتحدة، مضيفًا أن الدول المستفيدة من هذه الإمدادات "ينبغي أن تسهم في تأمين الممر البحري".

كما تدرس الإدارة الأميركية خيارًا أكثر تصعيدًا يتمثل في السيطرة على منشأة النفط الحيوية في جزيرة خرج الإيرانية، وهو ما قد يشكل ضربة اقتصادية قاسية لطهران عبر تقليص مواردها النفطية. غير أن هذا السيناريو قد يتطلب نشر قوات برية، وقد يثير ردودًا إيرانية تستهدف منشآت الطاقة وخطوط الأنابيب في دول الخليج، ولا سيما في السعودية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن إغلاق مضيق هرمز سيجعل من الصعب على ترامب إنهاء الحرب حتى لو أراد الانسحاب منها.

ترامب عن مضيق هرمز: "في الواقع، أنا أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيهم… يجب أن يساعدونا. يمكن للمرء أن يقول ربما لا يجب أن نكون هناك على الإطلاق، لأننا لا نحتاج لذلك. لدينا الكثير من النفط."

من جهته، قال ترامب إنه يطالب دول حلف شمال الأطلسي والدول الكبرى المستوردة للنفط بالمشاركة في تأمين المضيق، موضحًا أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول للانضمام إلى المهمة، ومؤكدًا أنه تلقى “استجابة جيدة”، رغم أن بعض الدول رفضت المشاركة.

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى الانضمام إلى ما سماه تحالف “هرمز”.

غير أن تقارير تشير إلى أن الصين قد لا تكون معنية بالمشاركة في أي تحالف عسكري لفتح المضيق، خصوصًا في ظل استمرار تدفق النفط الإيراني إليها.

وفي هذا السياق، قال سمير مدني، الشريك المؤسس لموقع “تانكر تراكرز”، لشبكة “سي إن بي سي”، إن إيران صدّرت ما لا يقل عن 11.7 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وكانت جميع الشحنات متجهة إلى الصين.

وأمضى ترامب وكبار مسؤولي إدارته عطلة نهاية الأسبوع في إجراء اتصالات لتشكيل التحالف البحري، بما في ذلك محادثة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إضافة إلى طلب دعم من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

المصادر الإضافية • وكالات وصحف

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من التشخيص إلى البيانات: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الرعاية الصحية وأسئلتها الأخلاقية

أوسكار 2026: فيلم معركة تلو أخرى يتوج بالجائزة الكبرى والنتائج الكاملة واللحظات الأبرز

رئيس وزراء بلجيكا: لا خيار أمام أوروبا سوى التوصل إلى صفقة مع روسيا