عاجل

عاجل

فنانة لبنانية تستخدم الفن لدعم المرأة في المجتمع العربي

فنانة لبنانية تستخدم الفن لدعم المرأة في المجتمع العربي
الفنانة اللبنانية كريستينا عتيق تصمم صورة على جهاز لاب توب في شقتها في بيروت يوم 5 مارس آذار 2019. تصوير: محمد عزاقير - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من يارا أبي نادر

بيروت (رويترز) - صممت الفنانة اللبنانية كريستينا عتيق سلسلة صور رقمية لتحدي بعض العبارات التي يشيع استخدامها وتنطوي على انتقاد للمرأة وذلك بهدف دعم النساء في المجتمع العربي.

ويتناول المشروع قضايا حرية المرأة وجمالها وحياتها الجنسية داخل مجتمعات يهيمن عليها الرجل في العادة.

وقالت كريستينا (27 عاما) وهي مصممة جرافيك إن فكرة المشروع تبلورت لديها العام الماضي بعد انتقادات وجهتها أمها لأختها الصغرى.

وتابعت أن كل شيء بدأ من قصة أختها التي تعاني من كبر أنفها حيث درجت أمها على السخرية منها والضغط عليها لإجراء جراحة لتصغير الأنف. وأضافت كريستينا أن أمها كانت تقول لها إن أنفك لا يليق ببنت ولابد أن "تغيريه" بعملية جراحية.

وأضافت أنها قررت أن تصمم لأختها رسما يظهر أنفها جميلا وألا تسمع ما تقوله أمها عنها.

ولفتت الرسمة الأولى التي وضعتها كريستينا على موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت أنظار الأصدقاء وإعجاب محبي الفن المحليين، ثم سرعان ما تحولت إلى سلسلة من سبعة رسوم بهدف دعم المرأة.

وتمت مشاركة الرسومات على الانترنت لتحقق ردود فعل واسعة ومشاركات أخرى ورفعت متابعي الفنانة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي إلى ستة آلاف.

وقالت الفنانة اللبنانية إنها لم تتوقع كل هذا الاهتمام برسوماتها. وتابعت "صاروا البنات يبعتوا لي قصص من عائلاتهن وما يسمعن من المجتمع المحيط بهن.. بنات من مصر والأردن والسعودية.. بنات من كل العالم العربي".

وتحتفي كريستينا وصديقاتها بيوم المرأة العالمي باحتفال كبير كل عام.

وقالت "أتصور أن أمامنا طريق طويل لنسيره بلبنان وبالعالم كله، بس شوية شوية أتصور أننا سننال ما نريد".

وعين لبنان في الآونة الأخيرة أول امرأة في منصب وزير داخلية بالعالم العربي كواحدة من أربع وزيرات في أحدث حكومة بالبلاد.

ورغم أنه ينظر للبنان على نطاق واسع باعتباره بلدا ليبراليا بالمعايير الإقليمية حيث تلعب المرأة دورا بارزا في الحياة العامة، إلا أن بعض قوانينه ما زالت تؤيد أعرافا اجتماعية ذكورية. فلا يزال يسمح باغتصاب الزوجات وزواج القصر.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة