عاجل

عاجل

عضو المجلس الأعلى للدولة الليبية: الهدف من الدعوات الأممية للتهدئة هو "إنقاذ حفتر"

 محادثة
عادل كرموس، عضو في المجلس الأعلى للدولة الليبية
عادل كرموس، عضو في المجلس الأعلى للدولة الليبية
حجم النص Aa Aa

مع استمرار هجوم "قوات شرق ليبيا" بقيادة الخليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، منذ مطلع الشهر الحالي نيسان/أبريل، تحدثت يورونيوز للعضو في المجلس الأعلى للدولة الليبية، عادل كرموس، للوقوف عند آخر التطورات السياسية والميدانية.

وتحدث كرموس حول استخدام الطيران الحربي في المعارك، ومدى فاعليته، وحول إذا ما كانت هناك مشاركة من أطراف خارجية في القصف. كما يرى أنه ليس هناك جدوى من المطالبات الأممية بالتهدئة.

وقال إن المعارك التي افتعلها المشير خليفة حفتر، تأتي في محاولة لفرض أومر واقع قبل انعقاد المؤتمر الوطني الليبي الجامع، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر كان من شأنه أن يقطع الطريق على وصول حفتر للسلطة، خاصة وأن الشعب الليبي يرفض عودة الدكتاتورية، وهو بهذا اتخذ خطوة استباقية لفرض أمر واقع، في محاولة للسيطرة على أكبر مساحة من التراب الليبي، وهو ما يأمل أن يخوله الحصول على نصيب من السلطة.

وألمح إلى أن حفتر يتلقى دعما من القوى الإقليمية المضادة لثورات الربيع العربي، والتي ترى أن ما يحدث في الجزائر هو استمرار لهذا الربيع، خاصة وأن الشعوب العربية باتت تختار قياداتها، وهذا ما لا تريده القوى التي ترفض التحولات السياسية الجذرية.

وفيما يخص النداءات الدولية لوقف التصعيد، قال كرموس:"نحن لا نعول على رأي المجتمع الدولي في هذا الشأن، تصريحات الدول العظمى، فهي لم تخط أي خطوة لوقف ما يجري، ونعتقد أن هذه التصريحات لإنقاذ حفتر من المأزق الذي أوقع العالم فيه، فهذه المغامرة ستؤدي إلى ضحايا".

وألمح إلى أن حفتر سيخسر المعركة، فمن يدافع عن طرابلس على استعداد للموت في سبيلها، وهم ضباط جيش، بالإضافة إلى الكتاب المسلحة من الثوار.

وأكد أن حكومة الوفاق تعطي غطاء شرعي لهذه القوات، خاصة وأن الحكومة موضع اعتراف دولي.

ونفى كرموس فكرة إمكانية تدخل أطراف خارجية في القصف الجوي وقال:"في برقة فترة محاربة الإرهاب، كان هنالك طيران إماراتي ومصري، لكن الضربة الجوية الأخيرة على مطار معيتيقة نفذ من قبل قوات حفتر، فلو كان الطيران أجنبي لكانت هنالك نتائج أخرى للقصف، أما ما حصل عمليا فهو إعاقة حركة الملاحة، دون تحقيق أي هدف عسكري".

للمزيد على يورونيوز: