لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

في ذكراها الثلاثين.. أحداث ميدان تيانانمين في بكين مازلت تحز في نفس الأوروبيين

 محادثة
في ذكراها الثلاثين.. أحداث ميدان تيانانمين في بكين مازلت تحز في نفس الأوروبيين
حجم النص Aa Aa

ذكرت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يشعر بالأسى على ضحايا الحملة الدامية التي شنتها الحكومة الصينية على ميدان تيانانمين في العاصمة بكين قبل 30 عاما.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيديريكا موجيريني في بيان صدر يوم الثلاثاء أيضا إن من المهم معرفة أحداث 1989 والإجراءات القانونية المتوقعة بحق الذين اعتقلوا في ذلك الوقت ودعت إلى الإفراج الفوري عن النشطاء والمحامين الحقوقيين فيما له صلة بأحداث تيانانمين.

وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية "الاتحاد الأوروبي لا يزال يشعر بالأسى على الضحايا ويقدم تعازيه لأسرهم".

للمزيد على يورونيوز:

ستة أيام في بكين: عندما يمتزج العمل بالترفيه

"امبراطوريات" الفنان الصيني هوانغ يونغ بينغ في القصر الكبير

الصين تنفذ حكم الإعدام بحق ثمانية أشخاص

و تشهد بيكين احتشاد السياح في ميدان تيانانمين وسط إجراءات أمنية مشددة غير أن أغلب الزوار الذين تحدثت معهم رويترز إما قالوا إنهم ليسوا على علم بحملة القمع الدامية على احتجاجات قادها طلاب في الميدان قبل 30 عاما أو رفضوا الحديث عنها.

وكثفت السلطات إجراءات الأمن في الميدان والمنطقة المحيطة به دون أي إشارة على تنظيم أي احتجاجات أو أحداث لإحياء الذكرى.

وراقب مئات من رجال الأمن ارتدى بعضهم الزي الرسمي والبعض الآخر ملابس مدنية الميدان وفحصوا بطاقات هوية المارة وفتشوا صناديق سياراتهم. واصطف آلاف الزوار عند نقاط التفتيش لدخول الميدان.

وذكرى حملة تيانانمين، عندما أرسلت بكين قوات ودبابات لقمع نشطاء يطالبون بالديمقراطية، ليست من الأمور التي يجري الحديث عنها صراحة في الصين ولن تحيي الحكومة الذكرى رسميا.

وقال رجل عمره 67 عاما ولقبه لي بينما كان جالسا على أريكة على مسافة عشر دقائق سيرا على الأقدام من الميدان يوم الثلاثاء إنه يتذكر بوضوح أحداث الرابع من يونيو حزيران عام 1989 وما أعقبها.

وقال "كنت عائدا من عملي. كان شارع تشانجان يعج بالمركبات المتفحمة. جيش التحرير الشعبي قتل العديد من الناس. كان حمام دم".

ورد على سؤال عما إذا كان يرى إنه يتعين على الحكومة تقديم تقرير كامل عن العنف قائلا "وما الجدوى من ذلك؟ هؤلاء الطلاب ماتوا سدى".

وكان الطلاب في عام 1989 يطالبون بحرية الصحافة والتعبير والتظاهر والإفصاح عن أصول الزعماء. لكن قادة الاحتجاج السابقين المنفيين يقولون إن الصين أبعد من أي وقت مضى عن تحقيق هذه الأهداف لأن الحكومة قمعت المجتمع المدني في السنوات العشر الماضية.

وتمثل أحداث تيانانمين كذلك نقطة خلاف بين الصين والعديد من الدول الغربية التي ناشدت القادة الصينيين تحمل مسؤولية إعطاء الأمر للجيش بفتح النار على أفراد من شعبهم.

ونددت وزارة الخارجية الصينية بانتقادات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي دعا الصين لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وقدم التحية "لأبطال الشعب الصيني الذين وقفوا بشجاعة قبل 30 عاما في ميدان تيانانمين للمطالبة بحقوقهم".

وقال المتحدث باسم الوزارة قنغ شوانغ في إفادة صحفية يومية في بكين إن بومبيو "شن هجوما خبيثا على النظام السياسي الصيني".

وأضاف أن بعض الأشخاص في الولايات المتحدة يتدخلون في شؤون الدول الأخرى بذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان ويغضون الطرف عن مشاكل بلدهم.

ومضى يقول "الشعب الصيني يرى نفاقهم ودوافعهم الشريرة...وهذا الهذيان والثرثرة مآلهما مزبلة التاريخ".

ولم تعلن الصين مطلقا العدد الكامل للقتلى الذين سقطوا خلال الأحداث. وتقول تقديرات لجماعات لحقوق الإنسان وشهود أن العدد يتراوح بين عدة مئات وآلاف.