عاجل

فيديو: المعارضة البوليفية تنفذ اضرابا وموراليس يصفه بأنه انقلاب

 محادثة
عناصر من الشرطة البوليفية في مواجهة المحتجين في لاباز أمس
عناصر من الشرطة البوليفية في مواجهة المحتجين في لاباز أمس -
حقوق النشر
REUTERS/Ueslei
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نفذت المعارضة في بوليفيا اضرابا عاما الأربعاء وسط تظاهرات وأعمال شغب احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد ويرجح فوز الرئيس إيفو موراليس فيها بولاية ثانية من الدورة الأولى.

وقال موراليس خلال مؤتمر صحافي بأنه سيتخذ اجراءات ل"الدفاع" عن الديموقراطية وهو واثق بأنه سيكون الفائز بدون الحاجة الى دورة ثانية.

واندلعت الاشتباكات بين متظاهرين الأربعاء في مدينة سانتا كروز في شرق البلاد والتي تعتبر معقل المعارضة.

وأحرق متظاهرون ليلا مكاتب هيئة الانتخابات في المدينة، واشتبكت الشرطة معهم في في لاباز ومناطق أخرى.

وندد موراليس بالاضراب الذي بدأ بدعوة من المعارضة واعتبره بمثابة "انقلاب"، في اول تصريح علني له منذ الانتخابات.

وقال في مؤتمر صحافي "هناك انقلاب جار. أريد أن يعرف ذلك شعب بوليفيا. وحتى الآن، بكل تواضع، تعاملنا معه لتجنب العنف ولم ندخل في مواجهات".

من جهتها، تعقد منظمة الدول الأميركية اجتماعا حول بوليفيا الأربعاء في واشنطن.

وأطلق الإضراب مساء الثلاثاء لويس فرناندو كاماشو رئيس لجنة "برو-سانتا كروز" منظمة المجتمع المدني المتركزة في سانتا كروز العاصمة الاقتصادية للبلاد ومعقل المعارضة. وقد أمهل السلطات الانتخابية حتى مساء الأربعاء لتعلن عن تنظيم دورة ثانية.

ردا على ذلك، دعت مجموعة من النقابات العمالية والزراعية القريبة من السلطة ناشطيها إلى الدفاع عن النتائج الرسمية والى التجمع في لاباز الأربعاء.

وفي مؤشر إلى الاستياء من عملية فرز الأصوات، أعلن نائب رئيس المحكمة الانتخابية البوليفية العليا الثلاثاء استقالته معبرا بذلك عن اعتراضه على نظام فرز الأصوات.

واندلعت صدامات جديدة مساء الثلاثاء في العاصمة البوليفية لاباز بين قوات الأمن بالقرب من مبنى تتمركز فيه السلطة الانتخابية. وهتف المحتجون الذين قاموا بنصب حواجز "لا، لا، لا، لا أريد العيش في حكم ديكتاتوري مثل فنزويلا!".

وكانت حشود أحرقت في سوكري العاصمة الدستورية الواقعة في جنوب شرق البلاد وفي بوتوسي (جنوب غرب) مقر المحكمة الانتخابية المحلية. وفي الوقت نفسه جرت صدامات مع الشرطة في لاباز (غرب) وتم تخريب مقر الحزب الحاكم في أورورو (غرب). وأحرقت محكمة انتخابية ثالثة ليل الثلاثاء الأربعاء في كوبيخا (شمال).

بينما كانت النتائج الأولية الجزئية ترجح مساء الأحد تنظيم دورة ثانية غير مسبوقة للانتخابات يتنافس فيها موراليس وخصمه كارلوس ميسا، أشارت نتائج جديدة نشرتها سلطة الانتخابات الإثنين إلى فوز رئيس الدولة المنتهية ولايته من الدورة الأولى، ما أثار شكوك المعارضة ومراقبين دوليين بحدوث عمليات تزوير.

وفي الوقت نفسه، وصل النظام الموازي لفرز الأصوات، اي الاحتساب الرسمي والنهائي للمحضر، إلى نهايته.

بالنسبة الى فرز الاصوات اعلنت المحكمة الانتخابية حوالى الساعة 00,00 (04,00 ت غ الأربعاء) بعد فرز 96,27 بالمئة من الأصوات إن الرئيس الاشتراكي حصل على 45,98 بالمئة من الأصوات، مقابل 37,41 بالمئة لكارلوس ميسا أي بفارق 8,57 نقاط.

ولتجنب دورة ثانية، يفترض أن يحصل المرشح الفائز على الأغلبية المطلقة أو أربعين بالمئة من الأصوات شرط أن يكون الفارق بينه وبين المرشح الذي يليه عشر نقاط.

ومنذ الاثنين عبر مراقبو منظمة الدول الأميركية عن "قلقهم العميق وتفاجئهم من التغيير الجذري ويصعب تبريره حول توجه النتائج التمهيدية".

وفي محاولة لإعطاء ضمانات جديدة للشفافية، اقترحت الحكومة على مراقبي منظمة الدول الأميركية الثلاثاء أن تشكل "لجنة في أسرع وقت ممكن للتدقيق في كل عملية فرز الأصوات الرسمية".

وقال ميسا الذي يطالب بدورة ثانية، في سانتا كروز الإثنين "لن نعترف بهذه النتائج التي تشكل جزءا من عملية تزوير جرت بطريقة مشينة وتضع المجتمع البوليفي في وضع متوتر لا جدوى منه".

من جهتها، رفضت الولايات المتحدة "محاولة المحكمة الانتخابية إفساد الديموقراطية البوليفية عبر تأخير عملية فرز الأصوات".

وعبر الاتحاد الأوروبي عن "قلقه العميق" بينما دعت اسبانيا إلى "الشفافية" و"احترام العملية" الانتخابية.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox