عاجل
This content is not available in your region

شاهد: الإعصار فانفون يحرم الفلبينيين من بهجة الأعياد ويشردهم في الميلاد

محادثة
جانب من الدمار الذي خلفه الإعصار فانفون
جانب من الدمار الذي خلفه الإعصار فانفون   -  
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

تسبب الإعصار فانفون الذي يضرب وسط الفلبين في قضاء ملايين الناس عيد ميلاد بائس، مع توجه الآلاف إلى الملاجئ في الأرخبيل الآسيوي ذي الغالبية الكاثوليكية.

وتقطعت السبل الأربعاء 25 كانون الأول/ ديسمبر بعشرات الآلاف من الأشخاص في المرافئ المغلقة أو مراكز الإيواء في ذروة موسم الأعياد، فيما احتمى آخرون في منازل غمرتها مياه الأمطار بينما يضرب فانفون الجزيرة تلو الأخرى لليوم الثاني على التوالي.

ودمر الإعصار منازل واقتلع أشجاراً في المنطقة التي تركز فيها في الفلبين. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي قتلى حتى الآن، لكن فرق الإغاثة أوضحت أنها لم تصل بعد إلى مناطق نائية يجتاح بعضها فيضانات.

ورغم أنه أضعف، يسلك الإعصار فانفون المسار نفسه لهايان، أحد أقوى الأعاصير التي ضربت وسط الأرخبيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، موقعاً أكثر من 7350 قتيلاً ومفقوداً. وقد حرم نحو أربعة ملايين شخص من المساكن.

وقال مسؤولون إنّ أكثر من 16 ألف شخص قضوا ليلة عيد الميلاد في المدارس وصالات الألعاب الرياضية والمباني الحكومية التي تم تحويلها على عجل إلى مراكز إيواء بعد أنّ وصل الإعصار الثلاثاء.

وقالت إيلين ميتران لوكالة فرانس برس "كان الأمر مرعباً. تحطم زجاج النوافذ واحتمينا على الدرج"، بعد أن قضت ليلتها مع ابنها البالغ من العمر أربع سنوات في مكتب الأرصاد الجوية المحليّ حيث يعمل زوجها.

وسقط إطار معدني لنافذة ليستقر على سيارة متوقفة خارج المبنى، على ما قالت ميتران.

وبعد ساعتين فقط من النوم، عادت الأسرة إلى منزلها في مدينة تاكلوبان في وسط البلاد في وقت مبكر من صباح الأربعاء لتجد كلابها آمنة، لكن الوحل كان يغطي أرض البيت فيما استقرت شجرة مقطوعة فوق منزل قريب.

قال مكتب الأرصاد الجوية إن الإعصار زادت قوته قليلاً الثلاثاء، وترافقه رياح سرعتها 195 كلم في الساعة قادرة على تدمير الأشجار الصغيرة وتدمير المنازل المصنوعة من مواد خفيفة.

وأضافت الأرصاد أنه من المتوقع أن تضرب رياح مدمرة وأمطار غزيرة المزيد من الجزر الواقعة في مسار الإعصار، قبل أن يتجه إلى بحر الصين الجنوبي في وقت مبكر الخميس.

وذكرت قوات خفر السواحل أنّ أكثر من 25 ألف شخص كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم لتناول عشاء عيد الميلاد التقليدي مع عائلاتهم ظلوا عالقين في المرافئ في عيد الميلاد مع استمرار توقف حركة العبارات.

كما تم إلغاء عشرات الرحلات الجوية إلى المنطقة، فيما نجت العاصمة مانيلا المكتظة بالسكان في شمال البلاد من ويلات الإعصار حتى الآن.

ويضرب الفلبين سنوياً نحو عشرين إعصاراً، يوقعون مئات القتلى ويزيدون من مستوى الفقر.

وفي تموز/يوليو الفائت، أفادت دراسة أجراها بنك التنمية الآسيوي ومقره مانيلا أن العواصف المتكررة تقلص الإنتاج الاقتصادي في الفلبين بنسبة تبلغ 1% لترتفع لـ 3% عند حدوث عواصف أقوى.

ومطلع الشهر الجاري، قتل 13 شخصاً على الأقل في الفلبين جراء مرور الإعصار كاموري.

وتسبب الإعصار الاستوائي الذي ضرب شمال البلاد بدمار العديد من المنازل وسقوط الكثير من الأشجار. كما أدى الإعصار أيضاً إلى إغلاق غير مألوف لمطار العاصمة لمدة 12 ساعة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox