عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طبيبة كندية تطوعت لمحاربة كورونا في نيويورك تفشل بالحصول على البطاقة الخضراء

محادثة
الدكتورة جوليا لافريت
الدكتورة جوليا لافريت   -   حقوق النشر  انستغرام
حجم النص Aa Aa

جوليا لافريت، طبيبة كندية في نيويورك تعيش في الولايات المتحدة منذ العام 2008، تحارب فيروس كورونا في الصفوف الأمامية، وتساعد المصابين بالفيروس على الشفاء، وانقاذ الأرواح خلال الازمة التي أودت بحياة نحو 73 ألف شخص في الولايات المتحدة.

كل هذا لم يشفع لها عند دائرة الجنسية والهجرة، التي رفضت التماسها الذي قدمته للحصول على البطاقة الخضراء التي تخولها الإقامة قانونيا في الولايات المتحدة.

لافريت كتبت على حساب Colombiamecine على إنستغرام قصتها، منوهة إلى أنها أقامت في البلد 13 عاما، وأجرت كل تدريباتها الطبية فيها، وأتمت دراستها في جامعة لوا.

وأضافت أنها حصلت على فرصة عمل المركز الطبي التابع لجامعة كولومبيا، منذ ثلاث سنوات، وأنها تطوعت منذ بداية تفشي الوباء في نيويورك، لتنتقل إلى الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس، وأنها كانت تنتظر الحصول على البطاقة الخضراء، إلا أن الجواب جاء من دائرة الجنسية والهجرة بالرفض.

وتساءلت لافريت عن سبب رفض طلبها، وتمحورت الردود على شكواها بالأسف على الرفض، وبإلقاء اللوم على البيروقراطية في الدوائر الحكومية.

والنقاش احتدم بين المعلقين، حيث طالبها البعض بالعودة إلى بلدها كندا للعمل فيها، وعلق آخر على الرفض بأن هنالك أطباء أمريكيون يمكنهم أن يحلوا محلها، وأنه لو كان هناك نقص في مجالها لحصلت على الإقامة.