عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"مانولو" المشجع الأول لمنتخب "لا روخا" في أزمة بسبب جائحة كوفيد-19

محادثة
مانويل سيريس أرتسيرو المعروف بصاحب الطبل يقف في حانته قبيل أن يتقاعد - 2020/05/20
مانويل سيريس أرتسيرو المعروف بصاحب الطبل يقف في حانته قبيل أن يتقاعد - 2020/05/20   -   حقوق النشر  خوسيه جوردان/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أعلن المشجع الشهير للمنتخب الإسباني لكرة القدم، مانويل كاسيريس أرتيسيرو الملقب "مانولو إ ديل بومبو" (مانولو صاحب الطبل)، أنه ينوي بيع إحدى طبوله التي ألهبت حماس مشجعي "لا روخا" منذ 1979، وذلك بسبب جائحة كوفيد-19 التي تضرب العالم في الوقت الحالي، وخصوصا بلده إسبانيا.

وقال مانولو، البالغ من العمر 71 عاما، متأثرا في تصريح لوكالة فرانس برس: "الأوقات عصيبة، بالنسبة لي كما بالنسبة لجميع الإسبان"، مشيرا إلى أنه اضطر بسبب تفشي فيروس "كوفيد-19"، إلى إغلاق حانته في فالنسيا.

وأضاف مانولو: "لقد اشتريت هذا المشروع لأننا كنا ننتظر الفالاس (المهرجانات الكبرى في منطقة فالنسيا التي تقام في آذار/مارس)، ومباريات الدوري الاسباني. لكن المباريات معلقة، وتم إلغاء مهرجانات الفالاس وكل شيء أصبح معقدًا"، وتابع بأسف "لقد قررت أن أعيد بيع (الحانة-المتحف التي سماها إل بومبو)، لأنني راكمت الكثير من الديون".

وأردف مانولو قائلا إنه سيعتزل ويعتزم بيع إحدى الطبول التي ألهب بها حماس جماهير "لا روخا" منذ عام 1979، لأن معاش تقاعده لا يصل إلى ألف يورو.

وابرز المشجع الأول للمنتخب الإسباني ونادي فالنسيا: "غالبا ما كان الناس يرغبون في شراء أجهزتي، لكنني قلت دائمًا أنني لن أبيعها لأي سبب في العالم، الآن، قد أضطر إلى القيام بذلك"، معربا عن أمله في الاحتفاظ بـ"طبوله" لبعض الوقت.

ويملك مانولو أربع طبول لها قيمة خاصة في نظره: تلك الخاصة بنهائيات كأس أوروبا 2008 و2012 حين توجت إسبانيا باللقبين، وكأس العالم 2010 التي ظفر منتخب "لا روخا" بلقبها أيضا، بالإضافة إلى آخرها الذي سُرق منه خلال مباراة ودية بين إسبانيا وكولومبيا، في مورسيا (جنوب شرق إسبانيا).

وتذكر "مانولو" قائلا: "لقد تناولت الصحافة حول العالم هذه المسألة، وكان الجميع يبحثون عن طبلي. انتهى الأمر بالعثور عليها من قبل بعض الجنود في مدريد".

ويسافر مانولو مع المنتخب الاسباني اينما حل وارتحل منذ عام 1979، وأصبح الرجل الثاني عشر في المنتخب الإسباني مشهورا خلال كأس العالم 1982 في بلاده، وهو ضمن وجوده حتى الآن في عشر نهائيات لكأس العالم، وسبع في كأس أوروبا على مدى 40 عاما من الولاء، ونحو 400 مباراة لـ "لا روخا"، لكنه يرغب في ضمان وجود طبله في 12 نهائيات لكأس العالم، مثل الرقم المكتوب على ظهر قميصه الأحمر.