عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كورونا يعمّق أزمة الإسكان في الاتحاد الأوروبي

كورونا يعمّق أزمة الإسكان في الاتحاد الأوروبي
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

تعد دعوة السلطات الرسمية في دول الاتحاد الأورروبي الموطنين لللبقاء في المنزل للحد من انتشار كوفيد -19 تحديًا للخدمات الاجتماعية. يوجد في الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 700000 شخص يعيشون في الشوارع لا يحصلون على الرعاية الصحية اللازمة.

تحاول السلطات المحلية معالجة المشكلة بشكل مباشر، فتستخدم حكومة بروكسل الإقليمية ، على سبيل المثال، الفنادق الخالية من أي زبائن سياحيين لإيواء من لا مأوى لهم في ظل الجائحة.

وُلد مشروع "فندق سوليدرتي" خلال فترة الإغلاق الأولى ويستمرتشغيله حتى اليوم. تعمل إستير جاكوبيرت في جمعية L’Ilot التي تساعد الأشخاص المشردين ومن لا مأوى لهم. وهي تقوم بتوصيف الأشخاص الذين يستفيدون من هذا الدعم.

تقول إستير جاكوبيرت: "لدينا أشخاص تعتورهم مشاكل الإدمان، الوضع الحالي يتيح لهم الحصول على فترة راحة وربما الشروع في التداوي والعلاج ، كما يوجد أشخاص آخرون يسكنون الشوارع، ولكن الأمر لن يستغرق الكثير، حتى يتمكنوا من العثور على سكن "

تعمل جمعية L'Ilot بالتعاون مع جمعية Bruss'Help ، من أجل مساعدة أولئك المشردين، من خلال إيوائهم داخل فنادق، وهي بعدد 9 نقلت إدارة تسييرها إلى مؤسسات إقليمية مقابل تعويض مادي لمالكيها.

لكن هذا الحل المؤقت ليس سوى استجابة طارئة لمشكلة هيكلية يمكن أن تتفاقم مع الركود.، حسب رأي رئيس جمعية Bruss'Help ، فرانسوا برتراند، الذي قال لنا : "تقع شرائح كاملة من الناس في حالة من الفقر المدقع ، وبالنسبة للبعض يجد نفسه في الشارع بدون دخل" مضيفا" الآن التحدي الكبيرهو إيجاد حلول أكثر ديمومة". وتعمل جمعية فرانسوا برتراند، من أجل العثور على شقق تكون ضرورية -حسب قوله- في فترة ما بعد كورونا.

يعاني أكثر من 50 مليون أوروبي من مشاكل تحول دون قدرتهم على دفع الإيجار بسبب ارتفاع أسعار العقارات. أمضت جامعتان ألمانيتان ما يقرب من ثلاث سنوات في دراسة موضوع الإسكان داخل الدول الأعضاء.

يسلط تقريرالدراسة، الأنفة الذكر، والذي صدر في وقت سابق من هذا الشهر، الضوء على مشاكل هيكلية مثل الأسعار وارتفاع الإيجارات في المناطق الحضرية ونقص الإسكان الاجتماعي القائم على مساعدات الدولة.

كما تلاحظ الوثيقة الاستجابات المشتركة للأزمة الحالية مثل حظر عمليات الإخلاء وتقديم المساعدة لدفع الإيجارات أوالمساعدة في تقديم القروض. قال كاي شولتز ، الأستاذ في جامعة دارمشتات التقنية: "تواجه العديد من الدول الأعضاء المشكلات نفسها من مثل الإسكان الميسور التكلفة" وهو يقترح تعاونًا أفضل بين الدول السبع والعشرين من أجل استخدام الاساليب الناجعة لمواجهة المشكلة داخل دول الاتحاد الأوروبي.

حالة بروكسل ليست فريدة من نوعها، توجد مشاريع متطابقة في إسبانيا أو برشلونة أوفي مدينة ليون، الفرنسية. من المقرر أن تصوت لجنة التوظيف والشؤون الاجتماعية بالبرلمان الأوروبي، الشهر المقبل، على مبادرة "الحصول على سكن لائق وبأسعار معقولة للجميع".

المصادر الإضافية • إيزابيل داسلفا