عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: إيران تتحضر للاحتفال بالنوروز وسط الجائحة

بقلم:  يورونيوز مع أ ب
euronews_icons_loading
من طهران (صورة من الأرشيف)
من طهران (صورة من الأرشيف)   -   حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حجم النص Aa Aa

بدأت التحضيرات لعيد النوروز في إيران، حيث يحل العيد هذا العام وسط ظروف خاصة تسبب بها وباء كوفيد-19، لا شكّ أنها ستؤثر على مجريات الاحتفالات.

في العاصمة طهران تسعى البلدية إلى إظهار الأفضل عبر تزيين الشوارع بالزهور وزرع الأشجار في الجادات الرئيسية، بينما يؤدي فنانون عرضاً بالدمى العملاقة في الشارع على مرأى من الجميع.

وعيد رأس السنة أيضاً فرصة للناس للتسوق إذ يشترون حاجياتهم الأساسية لهذا اليوم، من الثياب والأحذية الجديدة التي تباع في الأسواق التقليدية، وصولاً إلى الأطعمة والمكسرات والسكاكر.

وربما تكون "السينات السبع" (هفت سين) الرمز الأكبر للنوروز، حيث يزيّن المحتفلون موائدهم بسبع عناصر مأخوذة من الطبيعة، ويبدأ اسمها جميعها بالسين، مثل السبزه (الخضرة) والسركة (نوع من الخل) والسنجد (التمر) والسيب (التفاح) والسير (الثوم) والسماق، على أن يعوضّ أي عنصر ينقص من تلك العناصر بشيء آخر يبدأ بالسين مثل السنبلة (سنبل بالفارسية).

ويتبادل الإيرانيون الهدايا في النوروز وتجتمع العوائل كما في أعياد أخرى في ثقافات أخرى.

وكانت الاحتفالات بالعيد هادئة جداً في العام الماضي، نظراً لأن إيران كانت تشهد الموجة الأولى من وباء كوفيد-19، وهذا العام، سيبقى السفر بين المناطق للاحتفال بالعيد ممنوعاً بسبب الحالة الصحية.

وفي الحادي والعشرين من آذار/مارس، يحتفل الإيرانيون بحلول العام 1400 ويقول بعض سكان طهران إن عام 1399 كان من أصعب السنوات التي مرّت عليهم.

وتمرّ إيران في مرحلة صعبة اقتصادياً لأسباب عدّة منها سياسة الضغط القصوى التي انتهجتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. ومع انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة يأمل الإيرانيون بتحسن العلاقات بين الطرفين، ولكن لا بوادر على ذلك حتى الآن.

وكانت الإمبراطورية الفارسية التي سيطرت على مساحات شاسعة في البلقان وحول البحر الأسود والقوقاز وآسيا الوسطى والشرق الأوسط هي التي مهّدت أمام الاحتفال بيوم النوروز منذ القرن السابع.

أما اليوم فيُحتفى به في أذربيجان والهند وإيران وقيرغيزستان وأفغانستان وباكستان وتركيا وأوزباكستان.