عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميليشيا مناهضة للحكم العسكري في ميانمار تتوعد بقتال الجيش في مدينة كبرى

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

(رويترز) – ذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن في ميانمار مدعومة بعربات مدرعة اشتبكت يوم الثلاثاء مع ميليشيا تشكلت حديثا في ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد، وهو ما أدى إلى سقوط قتيلين على الأقل.

وأخمدت قوات الأمن الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري منذ استيلاء الجيش على السلطة في الأول من فبراير شباط وإطاحته بحكومة أونج سان سو تشي المنتخبة. وردا على ذلك انتشرت مجموعات من معارضي الانقلاب في أنحاء البلاد، تعرف بقوات الدفاع الشعبي.

وحتى الآن، اقتصر القتال الذي شمل ميليشيات مسلحة بأسلحة خفيفة على بلدات صغيرة ومناطق ريفية بالأساس، غير أن جماعة تقول إنها (قوة الدفاع الشعبي) الجديدة في ماندالاي ذكرت أن أعضاءها ردوا بعدما داهم الجيش إحدى قواعدها.

وقال عضو في الميليشا عرف نفسه باسم تون تاوك ناينج عبر الهاتف “بدأت المعركة. سيكون هناك مزيد من القتال”.

وسُمع دوي إطلاق النار متكرر في تسجيل فيديو صوره أحد سكان المنطقة.

وقال موقع (ميانمار الآن) الإخباري إن حوالي 20 جنديا نفذوا المداهمة، مما أدى إلى نشوب معركة بالأسلحة مع الجيش الذي أرسل ثلاث عربات مدرعة إلى المنطقة.

وذكر مسؤول بالميليشيا لبوابة (ميزيما) الإخبارية الإلكترونية أن ستة من أعضائها اعتقلوا، وأن جنديين قُتلا.

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات طلبا للتعليق.

وقالت قناة مياوادي التلفزيونية المملوكة للجيش في تقرير على قناتها على موقع تليجرام إن قوات الأمن داهمت منزلا وإن “إرهابيين مسلحين” قاوموا بأسلحة صغيرة وقنابل.

وذكرت أن أربعة “إرهابيين” قُتلوا واعتُقل ثمانية، بينما أصيب بعض أفراد الأمن بجروح خطيرة.

وصنف المجلس العسكري حكومة وحدة وطنية موازية تعارض المجلس بأنها منظمة إرهابية، واتهمها بالمسؤولية عن تفجيرات وأعمال حرق وقتل.

وفي أحداث شهدتها مناطق أخرى من البلاد في وقت سابق، رد الجيش بالمدفعية وضربات جوية بعدما نفذت جماعات ميليشيا هجمات على جنود، ووقعت خسائر بشرية على الجانبين كما نزح عشرات الآلاف عن ديارهم.

وقتلت قوات الأمن 873 محتجا على الأقل منذ الانقلاب وفق ما ذكرته رابطة مساعدة السجناء السياسيين، الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان. ويشكك المجلس العسكري في ذلك الرقم.