عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حاكم إقليم أفغاني يقول قوات الأمن صدت هجوما لطالبان على عاصمته

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

كابول/مومباي (رويترز) – قال مسؤولون إن قوات أمن أفغانية، بدعم من ضربات جوية، صدت هجوما شنه مقاتلو حركة طالبان على وسط إقليم رئيسي في شمال البلاد على الحدود مع طاجيكستان يوم الأحد.

والهجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي شهدت سيطرة المسلحين على أراض في أنحاء أفغانستان بينما تنفذ القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة المراحل الأخيرة من انسحابها بعد نحو 20 عاما من القتال.

وقال عبد الله قارلوق حاكم إقليم طخار “هجمات العدو تم صدها ومُنيَ بخسائر فادحة لم يسبق لها مثيل إذ قُتل 55 من الأعداء وأصيب 90 آخرون”.

ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة روايته بشكل مستقل.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية على تويتر إن ما يزيد على عشرة من مقاتلي طالبان قُتلوا في ضربات جوية شنها سلاح الجو على مخابئ في مقاطعات بمدينة طالقان في وسط إقليم طخار.

وقال خليل عسير المتحدث باسم قيادة شرطة طخار لرويترز “هاجمت طالبان طالقان من أربعة اتجاهات الليلة الماضية (السبت) لكنها واجهت مقاومة شديدة من قوات الأمن والسكان (المحليين)”.

وطالقان أحدث عاصمة لأحد الأقاليم تتعرض لهجوم من طالبان. وقبل أيام، دخل مقاتلو طالبان عاصمة إقليم بادغيس الغربي واستولوا على منشآت للشرطة والأمن وحاولوا الاستيلاء على مكتب الحاكم قبل أن تجبرهم القوات الخاصة على التراجع.

وشنت حركة طالبان حملة جديدة للسيطرة على الأراضي في الأسابيع الماضية، ومما شجعهم على ذلك كان رحيل القوات الأجنبية. تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنه بعد الاستيلاء على العشرات من مراكز المقاطعات، ستتجه طالبان للسيطرة على مراكز الأقاليم.

واستمرت الاشتباكات أيضا في جنوب أفغانستان.

وقالت الهند يوم الأحد إنها أعادت بصفة مؤقتة مسؤولين من قنصليتها في مدينة قندهار إحدى مدن جنوب أفغانستان الرئيسية.

وقال اريندام باجتشي المتحدث الرئيسي باسم وزارة الخارجية الهندية في بيان “بسبب القتال العنيف بالقرب من مدينة قندهار تم بصفة مؤقتة إعادة الأفراد الذين يوجد مقر عملهم في الهند”.

وأضاف أن الهند تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في أفغانستان موضحا أن قنصلية قندهار يديرها الآن الموظفون المحليون مؤقتا.

وقال مسؤولون بحركة طالبان يوم الجمعة إن الحركة تسيطر على 85 في المئة من أراضي أفغانستان في أعقاب سحب الولايات المتحدة ودول أخرى معظم قواتها بعد حرب استمرت 20 عاما.

ووصف مسؤولون بالحكومة الأفغانية تصريح طالبان بأنه حملة دعاية.