عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ثلاثة أقاليم إضافية ترسل تعزيزات للجيش الإثيوبي ضد تيجراي

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من داويت إندشو

أديس أبابا (رويترز) – قال مسؤولون إقليميون إن ثلاثة أقاليم أخرى في إثيوبيا ترسل تعزيزات من الجنود للجيش الوطني في حربه ضد قوات إقليم تيجراي في الشمال، مما يوسع دائرة صراع يتركز تأثيره حتى الآن على شمال البلاد.

وقال مسؤولون في أوروميا، وسيداما، وإقليم الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية إن قواتهم انضمت إلى الجيش، المعروف باسم قوة الدفاع الوطني الإثيوبية، والذي انسحب من معظم أراضي تيجراي في أواخر يونيو حزيران.

علاوة على ذلك هناك منطقة رابعة، وهي إقليم أمهرة، ضالعة بالفعل في صراع تيجراي منذ اندلاع الحرب في نوفمبر تشرين الثاني. ويدعي كل من أمهرة وتيجراي الأحقية في الحقول الخصبة بغرب تيجراي وجنوبه.

وفي الأسبوع الماضي، استعادت قوات تيجراي معظم الجنوب، لكن الغرب به انتشار كثيف للأسلحة والجنود.

وظل غرب تيجراي لزمن طويل موطنا لعدد كبير من السكان من عرقي تيجراي وأمهرة، وقد يؤدي تجدد القتال في المنطقة إلى خروج موجة أخرى من اللاجئين بسبب الصراع الذي أدى بالفعل إلى فرار مليوني شخص من منازلهم.

وقال جيتاتشو بالشا المتحدث باسم منطقة أوروميا “نشرنا بالفعل قوات خاصة ستنضم إلى قوة الدفاع الوطني الإثيوبية. سيقدم شعبنا أيضا الدعم المادي. قوة الدفاع الوطني هي المسؤولة عن أماكن نشر القوات الخاصة”.

وأضاف لرويترز “سننشر المزيد إذا تطلب الأمر”.

وأكد إقليم الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية أنه أرسل جنودا.

وقال مسؤول من مكتب الاتصالات بالإقليم طلب عدم نشر اسمه “أرسلنا ما بين 300 و400 من أفراد القوات الخاصة هذا الأسبوع. سيتم نشرهم على ما أعتقد على الجبهة الغربية”.

وأكد مسؤول في سيداما، طلب عدم نشر اسمه، أن قوات من المنطقة توجهت لتعزيز الجيش الوطني.

وقال رئيس الوزراء أبي أحمد للبرلمان هذا الشهر إن إثيوبيا يمكنها حشد حوالي 100 ألف جندي من القوات الخاصة من الأقاليم خلال أقل من أسبوع.

وتضمنت تصريحاته إشارة إلى نهاية الهدنة التي أعلنتها الحكومة من جانب واحد بعد انسحاب قواتها من مقلي عاصمة تيجراي. وسخر قادة تيجراي من الهدنة ووصفوها بأنها ستار للتغطية على الخسائر في ساحة المعركة وأسر آلاف الجنود.