عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منتقدون يتهمون الحكومة الألمانية بالتقاعس عن التحذير من فيضانات

بقلم:  Reuters
منتقدون يتهمون الحكومة الألمانية بالتقاعس عن التحذير من فيضانات
منتقدون يتهمون الحكومة الألمانية بالتقاعس عن التحذير من فيضانات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

سد شتاينباشتال (ألمانيا) (رويترز) – رفض وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يوم الاثنين الانتقادات الموجهة للحكومة بالتقاعس عن توجيه تحذير كاف للسكان من فيضانات الأسبوع الماضي في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى أسوأ كارثة طبيعية شهدتها البلاد منذ قرابة ستة عقود إلى أكثر من 160.

ودمرت الفيضانات التي بدأت يوم الأربعاء أجزاء من أوروبا الغربية وكانت ولايتا راينلاند بالاتينات ونورد راين فستفاليا الألمانيتان الأكثر تضررا وكذلك أجزاء من بلجيكا.

وفي منطقة آرفايلر جنوبي كولونيا لقي 117 على الأقل حتفهم وحذرت الشرطة من أن حصيلة القتلى من المؤكد تقريبا أنها سترتفع مع استمرار رفع آثار الفيضانات التي يمكن أن تصل خسائرها إلى ثلاثة مليارات يورو (3.5 مليار دولار).

وأثار العدد الكبير من الوفيات تساؤلات عن السبب في أن كثيرا من السكان فوجئوا فيما يبدو بالسيول، وأشار سياسيون معارضون إلى أن عدد الوفيات يكشف عن جوانب قصور خطيرة في استعدادات ألمانيا للتصدي للفيضانات.

وقال زيهولإضافة تصريحات الشرطة والخسائر وتوقع ارتفاع عدد الضحايا، ردا على ذلك، إن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الألمانية تصدر التحذيرات للولايات الألمانية وعددها 16 ومن هناك تصل التحذيرات إلى المناطق التي تقرر كيفية التصدي على المستوى المحلي.

وقال للصحفيين يوم الاثنين “من غير المعقول تماما إدارة مثل هذه الكارثة مركزيا من مكان واحد. الأمر يحتاج إلى معلومات محلية”. ومضى يقول إن انتقاد التصدي للطوارئ “دعاية رخيصة للحملة الانتخابية”.

والدمار الذي أحدثته الفيضانات والذي يعزوه خبراء الأرصاد الجوية إلى تأثيرات تغير المناخ يمكن أن يقلب مناقشات حملة الانتخابات الاتحادية الألمانية التي ستجرى في سبتمبر أيلول والتي شهدت إلى الآن القليل من المناقشات حول المناخ.

وقال أرمين شوستر رئيس وكالة إدارة الكوارث، الذي رافق زيهوفر في جولته في المناطق التي ضربتها الفيضانات، إن نظم الإنذار عملت كما ينبغي وإنها أرسلت أكثر من 150 رسالة تحذير من الفيضانات.

وقالت السلطات المحلية إن سد شتاينباشتال الذي زاره زيهوفر والذي ظل مهددا عدة أيام مما تسبب في إجلاء آلاف السكان لم يعد مهددا وإن بإمكان السكان العودة إلى بيوتهم في وقت لاحق يوم الاثنين.

وفي حين استمرت عمليات إزالة آثار الفيضانات في منطقة آرفايلر فإن من المرجح العثور على عدد قليل أحياء من بين 170 مفقودا كثير منهم في مناطق لم تصل إليها السلطات بعد أو لم تنحسر عنها المياه.

(الدولار = 0.8466 يورو)