المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفود أجنبية تحتمي بسياراتها وسط احتجاجات أثناء جنازة رئيس هايتي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
جثمان رئيس هايتي الذي تم اغتياله يوارى الثرى وسط تصاعد التوتر
جثمان رئيس هايتي الذي تم اغتياله يوارى الثرى وسط تصاعد التوتر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ديف جراهام وأندريه بولتر

كيب هايتيان (هايتي) (رويترز) – لجأ الوفد الأمريكي ووفود أجنبية إلى مركباتهم للحماية إثر تقارير عن إطلاق نار واستخدام قنابل الغاز للسيطرة على الحشود في احتجاجات وقعت خارج مقر جنازة رئيس هايتي الراحل جوفينيل مويس يوم الجمعة.

وقال شهود من رويترز إنهم شموا رائحة الغاز وسمعوا انفجارات يُعتقد أنها دوي طلقات رصاص. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين أو السلطات ولا يوجد ما يشير إلى أن الشخصيات الأجنبية التي تحضر الجنازة معرضة للخطر.

وافتتحت فرقة موسيقية نحاسية وكورال كنسي مراسم الجنازة قبل تلك الاضطرابات بدقائق، بحضور زوجة الرئيس الراحل، وذلك بعد أسبوعين من قتله بالرصاص في منزله في عملية اغتيال ما زال يكتنفها الغموض على يد مرتزقة أجانب.

وتخلل المراسم هتافات غاضبة من محتجين من أنصار الرئيس الراحل الذين اتهموا السلطات بالمسؤولية عن مقتل مويس.

وتقدمت الوفد الأمريكي سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة.

واستقبل محتجون المسؤولين من هايتي لدى وصولهم للجنازة بهتافات غاضبة. ووصف محتج قائد الشرطة بأنه “مجرم” وتساءل آخر “لماذا لديكم الآن كل هذه الإجراءات الأمنية .. وأين كانت الشرطة يوم اغتيال الرئيس؟”