المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استمرار حرائق غابات تركيا وسط تصاعد الانتقادات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
استمرار حرائق غابات تركيا وسط تصاعد الانتقادات
استمرار حرائق غابات تركيا وسط تصاعد الانتقادات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

مرمريس (تركيا) (رويترز) – استخدم رجال الإطفاء الطائرات واستعان السكان بأواني المياه لمكافحة الحرائق التي تشتعل لليوم السادس على التوالي قرب منتجعات الساحل الجنوبي في تركيا التي تعاني من الجفاف، وواجهت الحكومة انتقادات جديدة لأسلوب معالجتها للأزمة.

وقال بكر باك ديميرلي وزير الزراعة والغابات إن سبعة حرائق ما زالت مشتعلة يوم الاثنين بعد أن تسبب في الحرائق ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية وقوة الرياح وانخفاض في معدلات الرطوبة.

وأظهرت صور التقطتها رويترز ألسنة اللهب الضخمة تلتهم الأشجار على تل بالقرب من منتجع مرمريس الساحلي بينما أظهرت لقطات من طائرات مسيرة سفوح جبال رمادية اللون قرب المنتجع حيث خلفت الحرائق مباني متفحمة وجذوع أشجار غطاها السواد.

وفي حين شاركت 16 طائرة و51 طائرة هليكوبتر في إطفاء الحرائق على امتداد مساحة واسعة في جنوب غرب البلاد حمل القرويون أواني المياه فوق الجبال لمكافحة حريق قرب مرمريس قائلين إن الحكومة لم تبذل ما يكفي لمساعدتهم.

وقالت امرأة تدعى جولشان لرويترز “نحن هنا بوصفنا القرية كلها، من السكان إلى غيرهم. لم نهرب أو أي شيء، ولذلك يجب أن ترى الحكومة هذا وألا تهرب كذلك. لا بد أن ترسل بعض طائراتها إلى هنا”.

وتظهر خرائط هيئة الأرصاد الجوية أن موجة الحر التي تفاقم الحرائق تأتي بعد شهور من طقس جاف بشكل استثنائي في جنوب غرب تركيا.

وتظهر بيانات من خدمة معلومات حرائق الغابات الأوروبية أن الحرائق التي اندلعت هذا العام تعادل ثلاثة أمثال الحرائق المعتادة سنويا بينما المساحة التي أتت عليها النيران تعادل قرابة ثلاثة أمثال المتوسط في عام كامل.

وطالب إنجين أوزكوس المسؤول الكبير في حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيسي، باستقالة باك ديميرلي لفشله في الاستعداد للحرائق.

وقال “أنت لا تستحق هذه الوزارة. أنت لم تتنبأ بهذا ولم تشتر طائرات مكافحة الحرائق”.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه ساعد في حشد ثلاث طائرات لمكافحة الحرائق واحدة من كرواتيا واثنتان من إسبانيا انضمت إلى فرق من روسيا وإيران وأوكرانيا وأذربيجان.

ورفض فخر الدين ألتون مدير دائرة الاتصال الخاصة بالرئيس رجب طيب أردوغان الانتقادات الموجهة للحكومة وأدان حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطلب المساعدة من الخارج.

وقال على تويتر “تركيا التي تضمنا قوية. دولتنا شامخة”. ووصف معظم المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن الحرائق بأنها “أخبار كاذبة”. وأضاف “جميع الخسائر سيتم التعويض عنها”.