المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات طالبان تسيطر على مدن قندوز وساري بول وطالقان بشمال أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قوات طالبان تسيطر على مدن قندوز وساري بول وطالقان بشمال أفغانستان
قوات طالبان تسيطر على مدن قندوز وساري بول وطالقان بشمال أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

كابول (رويترز) – قال مسؤولون محليون إن مقاتلي طالبان اجتاحوا يوم الأحد ثلاثة عواصم إقليمية أفغانية منها مدينة قندوز الاستراتيجية الواقعة في شمال شرق البلاد وذلك في الوقت الذي كثفوا فيه ضغوطهم على شمال البلاد وهددوا مدنا أخرى.

وسيطر مقاتلو طالبان على عشرات المقاطعات والمعابر الحدودية في الأشهر الماضية وكثفوا الضغط على عدة عواصم إقليمية منها هرات في الغرب وقندهار في الجنوب مع انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

واكتسب هجوم طالبان زخما في الأيام الأخيرة بعد إعلان الولايات المتحدة أنها ستنهي مهمتها العسكرية في البلاد بحلول آخر أغسطس آب.

وقال عمرو الدين والي عضو المجلس التشريعي في إقليم قندوز يوم الأحد إن مقاتلي طالبان استولوا على المباني الحكومية الرئيسية في مدينة قندوز وإن القوات الحكومية لم تعد لها السيطرة سوى على مطار المدينة وقاعدتها هناك.

وتعتبر المدينة التي تقطنها 270 ألف نسمة جائزة استراتيجية لأنها تقع على مدخل الأقاليم الشمالية الغنية بالمعادن وعلى مشارف آسيا الوسطى.

وقال والي “بدأت اشتباكات عنيفة بعد ظهر أمس. كل مقار الحكومة تحت سيطرة طالبان باستثناء القاعدة العسكرية والمطار وتسيطر عليهما قوات الأمن الأفغانية وتتصدى منهما لطالبان”.

وقال متحدث باسم قوات الأمن بعد ظهر يوم الاحد إن القوات الحكومية سوف تشن هجوما واسع النطاق لاستعادة الأراضي التي خسرتها من الإقليم في أقرب وقت.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن الحركة سيطرت على أغلب مناطق الإقليم وتقترب من المطار.

* مكاسب ميدانية

وقال مسؤولو الصحة في قندوز إن 14 جثة منها جثث نساء وأطفال وأكثر من 30 جريحا نقلوا إلى المستشفى.

وقال محمد نور رحماني عضو المجلس التشريعي في إقليم ساري بول يوم الأحد إن طالبان استولت أيضا على المباني الحكومية في عاصمة الإقليم الواقع في شمال أفغانستان وطردت المسؤولين من المدينة إلى قاعدة عسكرية قريبة.

واستولت الحركة المتشددة يوم الجمعة على أول عاصمة لإقليم أفغاني منذ سنوات وهي زرنج التي تقع على الحدود مع إيران في إقليم نمروز الجنوبي.

وفي الأيام القليلة الماضية، كثفت طالبان هجماتها على الأقاليم الشمالية التي تقع خارج معاقلها التقليدية في الجنوب، لكن الحركة تحقق مكاسب ميدانية بسرعة في الشمال خاصة على حدود أفغانستان مع جاراتها وشريكاتها التجارية في آسيا الوسطى: تركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان.

وقال أشرف عيني عضو البرلمان عن إقليم طخار إن طالقان عاصمة الإقليم سقطت في يد طالبان التي أطلقت سراح سجناء وسيطرت على جميع المباني الحكومية مما دفع المسؤولين للفرار إلى حي قريب.

ويوم السبت، اندلع قتال عنيف في شبرغان عاصمة إقليم جوزجان في الشمال. وقالت طالبان إنها استولت على الإقليم بالكامل.

وقال عضو مجلس إقليم جوزجان شير محمد إن معظم شبرغان، بما في ذلك مباني حكومة الإقليم، سقط في أيدي طالبان. وكان متحدث باسم قوات الأمن الأفغانية قد نفى يوم السبت استيلاء طالبان على المدينة قائلا إن القوات تعمل على الدفاع عن شبرغان دون التسبب في سقوط ضحايا بين المدنيين. ولم يرد المتحدث حتى الآن من يوم الأحد على طلب التعليق على الوضع في المدينة حاليا.