المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يقول العلاقات بين تركيا والإمارات تتحسن بعد اجتماع نادر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أردوغان يقول العلاقات بين تركيا والإمارات تتحسن بعد اجتماع نادر
أردوغان يقول العلاقات بين تركيا والإمارات تتحسن بعد اجتماع نادر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من علي كوجوكجومن

إسطنبول (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا والإمارات حققتا تقدما نحو تحسين العلاقات، الأمر الذي قد يؤدي إلى استثمارات إماراتية كبيرة في تركيا.

جاءت تصريحاته بعد اجتماع نادر مع مسؤول كبير من الإمارات.

وتتحرك أنقرة لتهدئة التوتر مع عدد من القوى العربية بشأن الصراع في ليبيا والخلافات الداخلية في الخليج والمطالب المتنافسة على السيادة على مياه شرق البحر المتوسط.

وأجرى أردوغان محادثات في أنقرة يوم الأربعاء مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان تركزت كذلك على التعاون الاقتصادي.

وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية “ناقشنا ما نوع الاستثمار الذي يمكن القيام به في أي مجالات”.

ودبت خصومة بين البلدين، اللذين يدعمان أطرافا متنافسة في الصراع الليبي، في سعيهما للنفوذ الإقليمي.

ووصف المسؤول الإماراتي أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اجتماع الأربعاء بأنه “تاريخي وإيجابي”.

‭‭ ‬‬‬وكتب على تويتر “الإمارات في مرحلة بناء الجسور وتعزيزها وترميمها، مرحلة تعزيز العلاقات مع الجميع، ومواءمة الاقتصاد والسياسة. ولن يقف تباين التوجهات تجاه بعض القضايا حجر عثرة أمام التواصل وتعزيز فرص الاستقرار والازدهار والتنمية”.

واتهمت تركيا العام الماضي الإمارات بخلق فوضى في الشرق الأوسط نتيجة تدخلاتها في ليبيا واليمن، فيما انتقدت الإمارات وعدة دول أخرى التحركات العسكرية التركية.

وعبر أردوغان عن أمله في إجراء محادثات مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان الحاكم الفعلي للإمارات، وتوثيق العلاقات الاقتصادية في المحادثات التي سيجريها رئيسا صندوق الثروة ووكالة دعم الاستثمار.

وقال أردوغان “إذا استمرا بطريقة جيدة مع نظيريهما، أعتقد أن الإمارات ستضخ استثمارات جادة في بلدنا خلال وقت قصير للغاية”.

وجاء اجتماع الأربعاء بعد مبادرات مماثلة من جانب أنقرة هذا العام تجاه مصر والسعودية، بهدف التخفيف من حدة التوترات التي أثرت على الاقتصاد التركي.

وانهارت العلاقات المتوترة بالفعل مع السعودية بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي على أيدي عناصر سعودية في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وتدهورت علاقات تركيا مع القاهرة منذ أن أطاح الجيش بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر والذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين. وكان أردوغان أحد مؤيدي مرسي.