المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القائد الأفغاني المناهض لطالبان أحمد مسعود يريد الحوار لكنه مستعد للقتال

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Son of slain Afghan hero Massoud vows resistance, seeks support
Son of slain Afghan hero Massoud vows resistance, seeks support   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جيمس ماكنزي

(رويترز) – قال أحمد مسعود، قائد آخر منطقة متبقية خارج سيطرة حركة طالبان الأفغانية، يوم الأحد إنه يأمل في إجراء محادثات سلمية مع الحركة التي سيطرت على كابول الأسبوع الماضي لكنه أكد أن قواته مستعدة للقتال.

وأضاف مسعود لرويترز عبر الهاتف من معقله في إقليم وادي بانجشير الجبلي في شمال غربي كابول حيث جمع فلول وحدات الجيش النظامي وقوات خاصة وميليشيا محلية “نريد من طالبان أن تدرك أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو المفاوضات…لا نريد اندلاع حرب”.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن بيان على حساب حركة طالبان على تويتر أن مئات المقاتلين في طريقهم إلى وادي بانجشير “بعد أن رفض المسؤولون المحليون تسليمه سلميا”.

وأظهر مقطع فيديو قصير رتلا من الشاحنات التي تم الاستيلاء عليها وعليها علم طالبان الأبيض، لكنها لا تزال تحمل علامات على أنها حكومية، أثناء تحركها على طريق سريع.

وقال مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، أحد القادة الرئيسيين للمقاومة الأفغانية المناهضة للسوفييت في الثمانينيات، إن مؤيديه مستعدون للقتال إذا حاولت طالبان غزو إقليمهم.

وأضاف “يريدون أن يدافعوا، يقاتلوا، يريدون أن يقاوموا أي نظام شمولي”.

وليس من المؤكد بعد ما إذا كانت العملية التي تقوم بها قوات طالبان قد بدأت أم لا. وقال مسؤول بحركة طالبان إن الهجوم على بانجشير قد بدأ بالفعل، لكن أحد مساعدي مسعود قال إنه لا توجد مؤشرات على أن الرتل دخل بالفعل الممر الضيق المؤدي إلى الوادي، كما لم ترد تقارير عن نشوب قتال.

وقال مسعود إنه لم ينظم الاستيلاء على ثلاث مناطق في إقليم بغلان الشمالي المتاخم لبانجشير الأسبوع الماضي، موضحا أن جماعات من الميليشيات المحلية هي التي فعلت ذلك كرد فعل على الأعمال “الوحشية” في المنطقة.

ودعا مسعود إلى تشكيل حكومة شاملة ذات قاعدة عريضة في كابول تمثل كل الطوائف العرقية المختلفة في أفغانستان قائلا إن “النظام الشمولي” لا ينبغي أن يعترف به المجتمع الدولي.

وأضاف أن قواته، التي قال أحد مساعديه إن عددها يزيد على ستة آلاف، ستحتاج إلى دعم دولي إذا تعلق الأمر بالقتال. وأوضح أنهم لم يأتوا من بانجشير فقط.

وقال مسعود “هناك كثيرون من أقاليم كثيرة أخرى يسعون للجوء إلى وادي بانجشير. إنهم يقفون معنا ولا يريدون القبول بهوية أخرى لأفغانستان”.