المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تأمر بإرسال طائرات تجارية لدعم عمليات الإجلاء من أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إدارة بايدن ستستخدم طائرات تجارية لدعم عمليات الإجلاء من أفغانستان
إدارة بايدن ستستخدم طائرات تجارية لدعم عمليات الإجلاء من أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من إدريس علي

واشنطن (رويترز) – أمرت الولايات المتحدة يوم الأحد بإرسال ست طائرات تجارية للمساعدة في نقل أناس تم إجلاؤهم من أفغانستان، مع سعي واشنطن لإسراع وتيرة إجلاء المواطنين الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر من كابول.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن 18 طائرة، بينها طائرات تابعة لشركات يونايتد وأمريكان إيرلاينز ودلتا إير‭‭‭ ‬‬‬لاينز وغيرها، ستُستخدم لنقل أناس غادروا أفغانستان بالفعل.

تكشف هذه الخطوة مدى الصعوبات التي تواجهها واشنطن لتنفيذ عمليات الإجلاء بعد سيطرة حركة طالبان السريعة على البلاد. وستكون هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تفعيل “الأسطول الجوي الاحتياطي المدني”.

وظل آلاف الأشخاص خارج مطار كابول الدولي يوم الأحد على أمل إجلائهم بعد أن تصدى مسلحو طالبان للحشود.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لشبكة (سي.بي.إس نيوز) “نحتاج إلى المزيد من الطائرات التي تأتي معا”.

ولن تتوجه الطائرات إلى كابول فيما وصفه المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي بالمرحلة الأولى من البرنامج، مما يشير إلى إمكانية إرسال المزيد من الطائرات التجارية في وقت لاحق.

وسوف توفر كل من شركات أمريكان إيرلاينز وأطلس إير ودلتا إير‭‭‭ ‬‬‬لاينز وأومني إير الخاصة ثلاث طائرات، فضلا عن طائرتين من هاوايان إيرلاينز وأربع من يونايتد إيرلاينز.

وقال مسؤول في شركة يونايتد إيرلاينز إنها قررت إرسال أربع طائرات بوينج 777-300 التي يمكن لكل منها نقل زهاء 400 راكب.

وقال جون كيربي في بيان “الوزارة لا تتوقع تأثيرا كبيرا على الرحلات التجارية جراء هذا الإجراء (إرسال الطائرات)”.

وجرى استخدام “الأسطول الجوي الاحتياطي المدني” أول مرة أثناء حرب الخليج (من أغسطس آب 1990 إلى مايو أيار 1991)، والثانية أثناء الإعداد لعملية غزو العراق ثم خلال الغزو ذاته (من فبراير شباط 2002 إلى يونيو حزيران 2003).

ويجري إرسال من يتم إجلاؤهم إلى عشرات البلدان في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

لكن عدد الطائرات المحدود هو مجرد مشكلة واحدة فيما يتعلق بعمليات الإجلاء. ويشعر المسؤولون بالإحباط من بطء العمل الذي تقوم به وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية في هذا المجال.

كما أن هناك مخاوف متزايدة بشأن الأمن في كابول حيث يقوم حوالي 5800 جندي بحماية المطار.

وأرسلت الولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى، منها بريطانيا، عدة آلاف من الجنود لإدارة عمليات إجلاء المواطنين الأجانب والأفغان المعرضين للخطر، لكنها بقيت بعيدا عن مناطق خارج مطار كابول.