المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: بايدن سيبلغ بينيت بمشاركته القلق بشأن إيران مع التزامه بالمسار الدبلوماسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤول: بايدن سيبلغ بينيت بمشاركته القلق بشأن إيران مع التزامه بالمسار الدبلوماسي
مسؤول: بايدن سيبلغ بينيت بمشاركته القلق بشأن إيران مع التزامه بالمسار الدبلوماسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من مات سبيتالنك وجاريت رينشو

واشنطن (رويترز) – قال مسؤول أمريكي كبير إن من المقرر أن يبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض يوم الخميس بأن واشنطن تشاطر إسرائيل مخاوفها بشأن تسريع إيران وتيرة برنامجها النووي لكنها ستبقى ملتزمة في الوقت الحالي بالمسار الدبلوماسي مع طهران.

وأضاف المسؤول للصحفيين متحدثا عن أول محادثات مباشرة ستعقد بين بايدن وبينيت “منذ انسحاب الإدارة السابقة من الاتفاق النووي الإيراني، خرج البرنامج النووي الإيراني بشكل جذري عن السيطرة ويتسارع من أسبوع لأسبوع”.

وأضاف أن وحدات الطرد المركزي لدى إيران ومخزونات اليورانيوم والتقنيات التي طورتها جعلت من قدرات إنتاج قنبلة نووية “على بعد بضعة أشهر فحسب” مشيرا إلى أن الزعيمين سيناقشان “ما يتعين عمله في هذا الشأن”.

وقال المسؤول إن الإدارة الأمريكية تشعر بقلق متنام من الأنشطة النووية الإيرانية لكنه ألمح إلى أن بايدن سيرفض قطعا أي مقترح من بينيت لوقف جهود إحياء الاتفاق النووي.

وأضاف المسؤول “نحن بالطبع ملتزمون بالمسار الدبلوماسي… نعتقد أنه أفضل سبيل لوضع حد للبرنامج والتراجع عن التقدم الذي حققته إيران على مدى السنوات الماضية على الصعيد النووي”.

وقال المسؤول “إذا لم يفلح ذلك، فهناك مسارات أخرى” دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

ويعتقد أن إسرائيل تمتلك نحو مئتي رأس نووية لكنها لا تؤكد ولا تنفي حيازتها لترسانة أسلحة نووية بموجب استراتيجية “الغموض النووي” التي تعتبر أنها رادع لأعدائها بينما تتجنب في ذات الوقت الاستفزازات العلنية التي قد تؤدي لسباق تسلح نووي.

كما من المقرر أن يناقش بايدن وبينيت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وجعل الرئيس الأمريكي مجددا من حل الدولتين جزءا محوريا من سياسة واشنطن لكن بينيت اليميني الذي يتولى رئاسة حكومة ائتلافية متعددة الأطياف السياسية يعارض قيام دولة فلسطينية.

وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة بايدن لا ترى فرصة سانحة تذكر لاستئناف محادثات السلام، التي انهارت في 2014، على المدى القريب “لكن هناك عددا من الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل المخاطر المتعلقة بتأجيج الصراع”.

وأضاف المسؤول أن بايدن سيناقش مع بينيت أيضا جهودا تجري من وراء الستار لإقناع المزيد من الدول العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال المسؤول “هناك الكثير من العمل الذي يجري لتوسيع نطاق تلك الاتفاقات لتشمل دولا أخرى”.