المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

واشنطن تتأهب لمزيد من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية بعد تفجيري مطار كابول

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Biden warns Kabul airport attackers: 'We will hunt you down'
Biden warns Kabul airport attackers: 'We will hunt you down'   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(رويترز) – تتأهب القوات الأمريكية التي تساعد في إجلاء الأفغان المتلهفين على الهرب من حكم طالبان لمزيد من الهجمات يوم الجمعة بعد أن قتل مهاجم انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية 85 شخصا من بينهم 13 جنديا أمريكيا خارج بوابات مطار كابول.

وقال شهود إن تفجيرين هزا المنطقة الواقعة أمام المطار مساء الخميس كما انطلقت الأعيرة النارية. وأظهر تسجيل مصور التقطه صحفيون أفغان عشرات الجثث مسجاة حول قناة لصرف المياه على مشارف المطار.

وقال مسؤول طبي ومسؤول من طالبان إن عدد القتلى الأفغان ارتفع إلى 72 قتيلا من بينهم 28 من أعضاء طالبان، وإن كان متحدث باسم طالبان نفى لاحقا مقتل أي من مقاتلي الحركة الذين يحرسون منطقة المطار.

وقال الجيش الأمريكي إن 13 من جنوده قُتلوا.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يعادي طالبان كما يعادي الغرب، إن أحد انتحارييه استهدف “المترجمين والمتعاونين مع الجيش الأمريكي”.

ولم يتضح إن كان انتحاريان فجرا نفسيهما أم كان أحد الانفجارين ناتجا عن عبوة ناسفة. كما لم يتضح إن كان مسلحون من الدولة الإسلامية شاركوا في الهجوم أم أن إطلاق النار الذي أعقب الانفجارين كان من قبل حراس طالبان الذين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء للسيطرة على الحشود.

وتعهد المسؤولون الأمريكيون بالقصاص.

وقال الجنرال فرانك ماكينزي قائد القيادة المركزية الأمريكية إن المسؤولين العسكريين الأمريكيين متأهبون لمزيد من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على المطار بما في ذلك احتمال شن هجمات بصواريخ أو سيارات ملغومة.

وأضاف “نفعل كل ما بوسعنا لنكون على أهبة الاستعداد“، مشيرا إلى تبادل بعض المعلومات الاستخباراتية مع طالبان وقال إنه يعتقد أن الحركة “أحبطت بعض الهجمات”.

وتُسابق القوات الأمريكية الزمن لاستكمال انسحابها من أفغانستان قبل انتهاء مهلة حددها الرئيس الأمريكي جو بايدن وتنقضي يوم 31 أغسطس آب. ويقول بايدن إن الولايات المتحدة حققت منذ زمن هدفها من غزو البلاد في 2001 وهو اقتلاع شأفة تنظيم القاعدة ومنع تكرار هجمات 11 سبتمبر أيلول عليها.

وقال بايدن إنه أمر وزارة الدفاع (البنتاجون) بالتخطيط لكيفية ضرب تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وأضاف في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض ونقلها التلفزيون “لن نسامح ولن ننسى. سنلاحقكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

وأظهر تسجيل فيديو التُقط بعد الهجوم جثثا في قناة لصرف المياه بجوار سياج المطار، بعضها تم استخراجه وتكوّم خارج القناة بينما أخذ مدنيون منتحبون يبحثون عن ذويهم.

وقال شاهد أفغاني “رأيت جثثا وأشلاء تتطاير في الهواء وكأنها أكياس بلاستيك أطاح بها إعصار… وتحولت المياه القليلة المتدفقة في قناة الصرف إلى دم”.

وذكر شهود أن الحراس التابعين لطالبان منعوا الوصول إلى المطار يوم الجمعة. وقال رجل على طريق يؤدي إلى المطار “لدينا رحلة، لكن الوضع متأزم للغاية والطرق مغلقة”.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن خطر الهجمات يزيد مع قرب استكمال القوات الغربية لعمليات الإجلاء الجوي الضخمة.

وتتنامى مخاوف من أن يواجه السكان الباقون في أفغانستان أزمة إنسانية مع تفشي فيروس كورونا والنقص الوشيك في إمدادات الغذاء والدواء.

وعبرت منظمة الصحة العالمية عن أملها في إمكانية تدشين جسر جوي إلى مدينة مزار شريف في شمال البلاد بمساعدة السلطات الباكستانية لنقل الإمدادات الطبية.