المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الأركان المشتركة الأمريكي: أشعر بألم وغضب بعد الانسحاب من أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس الأركان المشتركة الأمريكي: أشعر بألم وغضب بعد الانسحاب من أفغانستان
رئيس الأركان المشتركة الأمريكي: أشعر بألم وغضب بعد الانسحاب من أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

واشنطن (رويترز) – قال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة يوم الأربعاء إنه يشعر مثل كثيرين في الجيش الأمريكي بمشاعر مختلطة وأيضا “بألم وغضب” بعد أن أتمت الولايات المتحدة انسحابا من أفغانستان شمل عمليات إجلاء كلّفت 13 جنديا حياتهم.

وقتل ما يقرب من 2500 أمريكي في أطول حرب خاضتها بلادهم، ومن بينهم 13 جنديا في هجوم انتحاري نفذه تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي خارج مطار كابول. وكان كثير من هؤلاء أطفالا رضّع عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 مما أشعل الصراع الذي دام نحو 20 عاما.

وسيطرت حركة طالبان، التي أطاح بها الأمريكيون من السلطة في بداية الحرب التي دامت عقدين، على مقاليد الأمور في البلاد الشهر الماضي بعد أن تداعى الجيش الأفغاني الذي دربته الولايات المتحدة.

وقال ميلي للصحفيين في أول تصريحات يدلي بها بعد استكمال الانسحاب الأمريكي يوم الاثنين “الألم والغضب اللذان أشعر بهما يأتيان من ذات الأحزان التي تشعر بها الأسر المكلومة والجنود الذين كانوا على الأرض”.

جاءت التصريحات في مؤتمر صحفي خيمت عليه أجواء حزينة. وقال ميلي في بداية كلمته “ليس لديّ ولا لدى وزير الدفاع أو الرئيس أو أي شخص آخر كلمات يمكنها أن تعيد من فقدناهم”.

وتساءل جنود حاليون وسابقون عن جدوى الفترات التي خدموها في أفغانستان بعد أن استولت طالبان مجددا على السلطة هناك.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن على أهمية احترام كل وجهات النظر لدى تبجيله خدمات أجيال من قدامى المحاربين.

وقال للصحفيين في نفس المؤتمر “سأظل على الدوام فخورا بالدور الذي لعبناه في تلك الحرب. لكن يجب ألا نتوقع من قدامى المحاربين في أفغانستان أن يتفقوا مع ذلك أكثر من أي فئة أخرى من الأمريكيين”.

وتابع قائلا “سمعت الكثير من الآراء القوية من العديد من الأطراف في الأيام الماضية وهذا ضروري. هذه هي الديمقراطية وهذه هي أمريكا”.