Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مكافأة أمريكية ضخمة مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي ومسؤولين إيرانيين كبار

يحمل الناس صورة المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي أثناء مسيرتهم خلال احتجاج ضد إسرائيل والولايات المتحدة، في إسطنبول، الجمعة 13 مارس 2026. (صورة من وكالة أسو
يحمل الناس صورة المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي أثناء مسيرتهم خلال احتجاج ضد إسرائيل والولايات المتحدة، في إسطنبول، الجمعة 13 مارس 2026. (صورة من وكالة أسو حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن "هؤلاء الأفراد يديرون ويوجّهون عدّة عناصر في الحرس الثوري الإيراني الذي يخطّط وينظّم وينفّذ عمليات إرهاب في العالم".

قدمت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تكشف مكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ومسؤولين كبار آخرين من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

اعلان
اعلان

وتشمل القائمة التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ونائبه علي أصغر هجازي، وأمين مجلس الدفاع، ومستشار المرشد الأعلى، واللواء يحيى رحيم صفوي، ورئيس المكتب العسكري لمكتب المرشد، وعلي لاريجاني المستشار الأمين للمجلس الأعلى للأمن القومي.

كما ضمت القائمة العميد إسكندر مومني وزير الداخلية، وإسماعيل خطيب مدير وزارة الاستخبارات والأمن، إضافة إلى قائد الحرس الثوري الإيراني، وذلك نظراً لدورهم في التخطيط والتوجيه للعمليات الإرهابية حول العالم.

والجمعة، ظهر مسؤولون إيرانيون بارزون، بينهم أمين مجلس الأمن القومي، علي لاريجاني، علنًا في مظاهرة بطهران لإظهار السيطرة رغم التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ومكافآت من أجل العدالة هو برنامج تابع لوزارة الخارجية الأمريكية يهدف إلى تقديم مكافآت مالية مقابل معلومات استخباراتية تساعد في القبض على أشخاص أو جماعات تُتهم بالقيام بأنشطة إرهابية تستهدف الولايات المتحدة أو مصالحها حول العالم.

وقالت الخارجية الأمريكية إن الحرس الثوري الإيراني يُعد كجزء من الجيش الرسمي الإيراني، وأداة مركزية في استخدام إيران للإرهاب كوسيلة أساسية لممارسة السياسة الدولية.

كما أن الحرس الثوري أسس ويدعم ويوجه جماعات إرهابية أخرى، وهو مسؤول عن العديد من الهجمات التي استهدفت الأمريكيين ومرافق الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك التي أودت بحياة مواطنين أمريكيين، بحسب الوزارة.

وقالت إنه منذ تأسيسه عام 1979، اكتسب الحرس الثوري دوراً كبيراً في تنفيذ السياسة الخارجية لإيران، ويسيطر الآن على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني وله تأثير مهم في السياسة الداخلية.

في 15 أبريل 2019، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك فيلق القدس، كـ "منظمة إرهابية أجنبية" ، كما عدّته وزارة الخزانة الأمريكية في 2017 "إرهابياً عالمياً مصنّفاً بشكل خاص" لدعمه أنشطة فيلق القدس.

ونتيجة لذلك، تم حظر جميع ممتلكات الحرس الثوري وأي مصالح له داخل الولايات المتحدة، ويُمنع الأفراد الأمريكيين من التعامل معه، ويعدّ جريمة تقديم دعم مادي أو محاولة تقديمه للحرس الثوري عن علم.

صحة مجتبى خامنئي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه يعتقد أن ​الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، ‌الذي قتل والده الزعيم الأعلى السابق في اليوم الأول من الحرب، على قيد الحياة ولكنه "مصاب".

ولم ير الإيرانيون ​خامنئي منذ اختياره يوم الأحد الماضي ​زعيما أعلى للبلاد، وقرأ مذيع في التلفزيون ⁠أولى تعليقاته الصادرة عنه أمس الخميس.

وقال ​مسؤول إيراني لرويترز يوم الأربعاء إن مجتبى خامنئي ​أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله، وكان التلفزيون الرسمي قد قال إنه أصيب بجروح في الحرب.

ولم يظهر مجتبى منذ توليه المنصب الجديد مكتفيًا بنشر بيان له الخميس، ما أثار جدلاً بشأن وضعه الصحي.

مقتل مسؤولين بارزين

وخلال الضربات الافتتاحية للحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل كبار المسؤولين الإيرانيين في خطوة تهدف إلى تعطيل الهياكل القيادية للبلاد وإضعاف قدرتها العسكرية.

وشملت هذه الضربات شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية، على رأسهم علي خامنئي، المرشد الأعلى السابق، الذي قُتل خلال الغارات، مما أحدث صدمة كبيرة في الأوساط السياسية الإيرانية.

كما استهدفت الضربات عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني، الذين كانوا مسؤولين عن التخطيط للعمليات العسكرية والإشراف على برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويُعد هؤلاء الضباط جزءًا من نخبة القيادة العسكرية التي تتحكم في العمليات الخارجية وتوجيه الفصائل الموالية لإيران في مختلف مناطق الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ذلك، طالت الضربات بعض المسؤولين في وزارة الدفاع ووزارة الاستخبارات الإيرانية، الذين كانوا مرتبطين مباشرة بتنسيق الهجمات الخارجية ودعم الفصائل المسلحة الموالية لطهران.

تُظهر هذه الغارات استراتيجية الحرب المبكرة التي ركزت على تعطيل القيادة العليا وإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية من البداية، بما يتيح للقوات الأمريكية والإسرائيلية تحقيق تقدم على الأرض ومنع إيران من الرد بسرعة وفعالية.

لكن تنفي طهران في المقابل أن تكون سلسلة الاغتيالات قد أثرت على عمل مؤسسات الدولة، مؤكدة أنه تم تعيين ما لا يقل عن 3 بدلاء لكل قائد عسكري.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صراصير في الخدمة العسكرية.. "الناتو" يختبر تقنية استطلاع غير تقليدية

اضطراب في أجواء الشرق الأوسط.. تأثر 6 ملايين مسافر منذ اندلاع الحرب

مساعٍ عربية لاحتواء الحرب.. إيران تضع شروطًا "صارمة" لوقف القتال مع واشنطن وإسرائيل