المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ماذا قال عزيز أخنوش عقب فوز حزبه بالانتخابات المغربية؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش
رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش   -   حقوق النشر  أ ف ب

رأى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أنّ فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية في المغرب يعكس "إرادة شعبية للتغيير" في ظل هزيمة مدوية لحزب العدالة والتنمية الذي تولى رئاسة الحكومة لنحو عقد.

وقال عزيز أخنوش المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة في تصريح صحافي الخميس "هذا انتصار للديمقراطية" و"تعبير صريح عن الإرادة الشعبية للتغيير".

وأكد غداة إعلان فوز حزبه بـ97 مقعدا في نتائج جزئية، استعداده "للعمل بثقة ومسؤولية مع كل الأحزاب التي تتقاطع معنا في المبادئ والبرامج، تحت القيادة السامية لجلالة الملك".

وينتظر أن يعين الملك محمد السادس في الأيام المقبلة رئيس حكومة جديد من الحزب الفائز بالانتخابات، وجرت العادة أن يكون أمينه العام. ويتولى أخنوش، وهو رجل أعمال ثري، وزارة الزراعة منذ العام 2007، ويوصف بالمقرب من القصر.

كما أنّه لعب دورا أساسيا في تشكيل الحكومة المنتهية ولايتها وتولى فيها حزبه وزارات أساسية مثل الاقتصاد والمالية والصناعة والسياحة. كما شارك في الحكومات المتعاقبة منذ 23 عاما، باستثناء فترة قصيرة بين 2012 و2013.

من جهته، دعا رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران خلفه سعد الدين العثماني إلى الاستقالة فورا من قيادة حزب العدالة والتنمية.

وقال في رسالة نشرها على فيسبوك "بعد اطلاعي على الهزيمة المؤلمة التي مُني بها حزبنا (...) أرى أنه لا يليق بحزبنا في هذه الظروف الصعبة إلا أن يتحمل السيد الأمين العام مسؤوليته ويقدم استقالته من رئاسة الحزب".

وظلّ العدالة والتنمية يحقق نتائج تصاعدية منذ مشاركته في أول انتخابات برلمانية العام 1997، إلى أن وصل إلى رئاسة الحكومة في أعقاب احتجاجات "حركة 20 فبراير" عام 2011 والتي طالبت "بإسقاط الفساد والاستبداد"، لكن من دون السيطرة على الوزارات الأساسية.

وينتظر أن تعلن الخميس النتائج الكاملة للاقتراع الذي سجّل نسبة مشاركة فاقت الخمسين بالمئة، علما أنّ الانتخابات البرلمانية (395 مقعدا) رافقتها الانتخابات المحلية والجهوية (أكثر من 31 ألف عضو)، وذلك للمرة الأولى.