عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحمض النووي ينهي 35 عاماً من تعقب سفّاح تبين أنه شرطي فرنسي سابق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رسالة اعتراف وتحليل الحمض النووي ينهيان عقودا من البحث عن سفّاح أرعب الفرنسيين بجرائمه
رسالة اعتراف وتحليل الحمض النووي ينهيان عقودا من البحث عن سفّاح أرعب الفرنسيين بجرائمه   -   حقوق النشر  Ludovic Marin/AP
حجم النص Aa Aa

توصلت وحدة مكافحة الجرائم التابعة للشرطة القضائية في باريس إلى معرفة تفاصيل عن شخصية سفّاح أرعب باريس، ارتكب جرائم قتل واغتصاب في ثمانينيات القرن الماضي كانت تطلق عليه وسائل الإعلام "لو غروليه"، في إشارة إلى صورة "بورتريه" كشفت عنها الشرطة آنذاك، تصور وجهه المليء بحب الشباب.

والآن اعترف شرطي سابق بأنه كان هو السفاح الملب بـ"لو غروليه"، قبل موته. وتطابق حمضه النووي مع عدة جرائم ارتكبت في الماضي وكان يشتبه بأن "لو غروليه" هو من ارتكبها.

وبين 1986 و1994 صعقت جرائم القتل والاغتصاب التي ارتكبها باريس وكل فرنسا، ولم تكن تلك القضايا قد حُلت إلا حتى أمس (الخميس). وبين الجرائم التي حازت على اهتمام كبير من الإعلام جريمة قتل الطفلة سيسيل بوش (11 عاماً) التي اختفت ذات يوم من 1986 فيما كانت في طريق عودتها من مدرستها الباريسية.

ولم يتم فك "لغز" القاتل إلا بعد رسالة تركها قبل انتحاره عندما كان يبلغ من العمر 59 سنة.

المجرم كان يعرف محلياً باسم فرانسوا فيروف واعترف في الرسالة بأنه "لو غروليه"، وعُثر على جثته الأربعاء، في شقة بمنتجع على شاطئ البحر، بالقرب من مدينة مونبلييه الجنوبية.

تحليل الحمض النووي

من خلال تحليل جثته بعد الوفاة، أكدت اختبارات الحمض النووي، أن السفّاح المطلوب هو فعلا فرانسوا فيروف، المسؤول عن عدة جرائم مرتكبة بين ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وكان فيروف يعمل في الشرطة العسكرية الفرنسية قبل أن يصبح ضابط شرطة، وكان يعيش حياة طبيعية وهو متزوج ولديه طفلان.

ماذا قال في الرسالة؟

في رسالة انتحاره، قال الرجل، الذي أطلقت وسائل الإعلام الفرنسية عليه اسم "فرانسوا الخامس"، إنه "كان القاتل الذي روعّت جرائمه باريس في الثمانينيات والتسعينيات". واعترف أيضاً أن "حياته لم تكن على ما يرام" وقت ارتكابه جرائم القتل، لكنه "تمالك نفسه" منذ ذلك الحين.

وخلال سنوات لم يُحرَز أي تقدم في القضية إلا مؤخراً، فقد ربطت أدلة الفحوصات الجينية، التي أُجريت بعد ما يقرب من عقد من الزمان، جريمة قتل الطفلة سيسيل بحادثتيْ قتل أخريين وست حالات اغتصاب.

وأوضحت قاضي التحقيق، لوري بيكواو، في بيان صحفي صدر مساء الخميس، أن وكيل النيابة استدعى خلال الأشهر الأخيرة نحو 750 من رجال الدرك الذين كانوا يعملون في منطقة باريس في وقت الوقائع من أجل استكمال التحقيقات.