Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. أيقونة القصف الاستراتيجي الأمريكية.. أسرار قاذفة "بي-52" التي تحطمت في كاليفورنيا

تتصاعد أعمدة الدخان من قاذفة من طراز B-52 تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها في الولايات المتحدة. قاعدة جوية في جنوب كاليفورنيا، الاثنين 15 يونيو 2026. (ديبي رييس كاتز عبر AP Photo
تتصاعد أعمدة الدخان من قاذفة من طراز B-52 تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها في الولايات المتحدة. قاعدة جوية في جنوب كاليفورنيا، الاثنين 15 يونيو 2026. (ديبي رييس كاتز عبر AP Photo حقوق النشر  Debbie Reyes Katz via AP/Debbie Reyes Katz via AP
حقوق النشر Debbie Reyes Katz via AP/Debbie Reyes Katz via AP
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يُعد هذا الحادث الأكثر دموية لطائرة "بي-52" منذ 1982، حيث لقي 9 من أفراد الطاقم حتفهم آنذاك خلال طلعة تدريبية تجريبية في قاعدة "ماذر" الجوية بالقرب من ساكرامنتو، وفقاً لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس" في حينه.

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم إثر تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة إدواردز الجوية شمال شرقي مدينة لوس أنجلوس، في حادث وصفته السلطات العسكرية الأمريكية بالمأساوي.

اعلان
اعلان

وقال الكولونيل جيمس هايز في مؤتمر صحفي: "لقد كان حادثاً مأساوياً لم ينجُ منه أحد"، مؤكداً أن التحقيقات بدأت لتحديد أسبابه وظروف وقوعه.

والقاذفة كانت تنفذ مهمة اختبار روتينية عندما تعرضت للحادث صباح الاثنين، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها.

ووفق المسؤولين العسكريين، أقلعت الطائرة عند الساعة 11:20 صباحاً بالتوقيت المحلي قبل أن تتحطم في منطقة قريبة من القاعدة.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة تصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود من موقع الحادث، فيما هرعت فرق الطوارئ إلى المكان.

ويُعد هذا الحادث من أكثر الكوارث دموية التي تتعرض لها قاذفات "بي-52" خلال العقود الأخيرة، إذ يعيد إلى الأذهان حادثة وقعت عام 1982 في قاعدة ماذر الجوية قرب مدينة ساكرامنتو، عندما قُتل تسعة من أفراد الطاقم خلال رحلة تدريبية تجريبية، بحسب ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس" آنذاك.

من جهتها، أعلنت شركة بوينغ، المصنّعة للطائرة، أن اثنين من موظفيها كانا ضمن ركاب الرحلة مؤكدة أنها تواصلت مع عائلات الضحايا وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم خلال هذه الفترة.

قاذفة صنعت لتكون ذراع الردع الأمريكية

تُعد "بي-52 ستراتوفورتريس" واحدة من أشهر القاذفات الاستراتيجية في التاريخ العسكري الحديث.

وصُممت خلال السنوات الأولى من الحرب الباردة لتأمين قدرة الولايات المتحدة على توجيه ضربات بعيدة المدى، بما في ذلك حمل الأسلحة النووية إلى أهداف تقع في عمق أراضي الاتحاد السوفياتي السابق.

وحلقت الطائرة للمرة الأولى عام 1952 قبل أن تدخل الخدمة العسكرية رسمياً سنة 1955، ومنذ ذلك الحين أصبحت عنصراً أساسياً في القوة الجوية الأمريكية.

وتتميز القاذفة بثمانية محركات نفاثة تمنحها سرعة تتجاوز ألف كيلومتر في الساعة، كما تمتلك مدى عملياتياً يسمح لها بتنفيذ مهام عابرة للقارات والانطلاق من الأراضي الأمريكية إلى مناطق بعيدة حول العالم دون الحاجة إلى التزود بالوقود في العديد من المهام.

ويبلغ طول الطائرة نحو 48 متراً، فيما يصل باع جناحيها إلى 56 متراً، وترتفع قرابة 12 متراً عن سطح الأرض.

وتتميز هذه القاذفة بقدرتها العالية على حمل ما يزيد عن 30 طناً من الذخائر المتنوعة، لاسيما صواريخ كروز بعيدة المدى، مما يعزز مكانتها كإحدى أبرز الطائرات القتالية في تنفيذ الضربات الاستراتيجية.

وعلى الرغم من مضي أكثر من سبعة عقود على دخولها الخدمة الفعلية، لا تزال "بي-52" تلعب أدواراً محورية في مسرح العمليات العسكرية الأمريكية.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت استخدامها خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، حيث شاركت في استهداف مواقع للصواريخ الباليستية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة خلال المراحل الأولى من العمليات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"وثيقة من صفحة ونصف".. فانس يكشف ملامح اتفاق إيران وسط جدل بشأن الـ300 مليار دولار

في أي عمر يشتري الأوروبيون منزلهم الأول؟ دراسة تكشف الفوارق بين الدول

أيقونة القصف الاستراتيجي الأمريكية.. أسرار قاذفة "بي-52" التي تحطمت في كاليفورنيا